الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٣٤ - ٥ ـ باب أن الأرض لا تخلو من حجّة
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ الْأَرْضَ لَاتَخْلُو [١] إِلاَّ وَفِيهَا إِمَامٌ [٢] ، كَيْمَا [٣] إِنْ زَادَ [٤] الْمُؤْمِنُونَ شَيْئاً ، رَدَّهُمْ [٥] ، وَإِنْ نَقَصُوا شَيْئاً ، أَتَمَّهُ لَهُمْ ». [٦]
٤٥٣ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ [٧] ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَامِرِيِّ [٨] :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَا زَالَتِ [٩] الْأَرْضُ إِلاَّ وَلِلّهِ فِيهَا الْحُجَّةُ [١٠] ،
[١] « إنّ الأرض لا تخلو » أي لا تخلو من الخلق ، من الخلوّ. والمراد : أنّ آخر من يموت هو الحجّة ، هذا هو الأظهرعند المجلسي. أو لا تخلو عن إمام سابق إلاّوفيها إمام لاحق. أو لا تخلو من أحد. أو لاتمضي ، من خلا فلان : إذا مضى ، أو لاتكثر نباتها ولا تنبت حشيشها ، من أَخْلَتِ الأرضُ ، إذا كثر خلاها وهو النبات الرطب. انظر : شرح المازندراني ، ج ٥ ، ص ١٥٠ ؛ مرآة العقول ، ج ٢ ، ص ٢٩٥.
[٢] في الغيبة والبصائر ، ص ٣٣٢ : « عالم ». وفي البصائر ، ص ٤٨٦ : « حجّة ».
[٣] في « بر » : « كي ».
[٤] في البصائر ، ص ٣٣٢ : « كلّما زاد ». وفي البصائر ، ص ٤٨٦ : « كيما ازداد ».
[٥] في البصائر ، ص ٣٣٢ : + « إلى الحقّ ».
[٦] الغيبة للنعماني ، ص ١٣٨ ، ح ٣ عن الكليني. بصائر الدرجات ، ص ٤٨٦ ، ح ١٠ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن إسحاق بن عمّار ؛ وفيه ، ص ٣٣٢ ، ح ٧ ، بسنده عن إسحاق بن عمّار. وفيه ، ص ٣٣١ ، ح ١ ؛ وعلل الشرائع ، ص ١٩٩ ، ح ٢٢ ؛ والاختصاص ، ص ٢٨٨ ، بسند آخر ، مع اختلاف وزيادة في آخره. راجع : بصائر الدرجات ، ص ٣٣١ ، ح ٢ ؛ وص ٣٣٢ ، ح ٦ ؛ وكمال الدين ، ص ٢٠٣ ، ح ١١ ؛ وص ٢٢٨ ، ح ٢٣ الوافي ، ج ٢ ، ص ٦٣ ، ح ٤٩٥.
[٧] في المحاسن ، ص ٢٣٦ ، ح ٢٠٢ ، عن عليّ بن الحكم ، عن الربيع بن محمّد المسلمي ، وفي بصائر الدرجات ، ص ٤٨٤ ، ح ١ ، بسنده عن عليّ بن الحكم ، عن ربيع بن محمّد المسلمي ، لكنّ المذكور في جميع نسخ المحاسن ، هو المسلي ـ كما صرّح به في حاشية المحاسن ، ج ٢ ، طبعة الرجائي ، ص ٣٦٨ ، ذيل ح ٨٠٢ ـ والمذكور في البحار ، ج ٢٣ ، ص ٤١ ، ذيل ح ٧٨ ، نقلاً من البصائر هو المسلي ، وهو الصواب. والمُسْليّ ـ بضمّ الميم وسكون السين ـ منسوب إلى بني مُسْلية ، وهي قبيلة من بني الحارث. راجع : الإكمال لابن ماكولا ، ج ٧ ، ص ١٩٥ ؛ الأنساب للسمعاني ، ج ٥ ، ص ٢٩٥.
[٨] في « ض » : « القاري ». وهو سهو. راجع : رجال البرقي ، ص ٢٢ ؛ رجال الطوسي ، ص ٢٦٤ ، الرقم ٣٧٩٠.
[٩] قال المجلسي في مرآة العقول ، ج ٢ ، ص ٢٩٥ : « قوله عليهالسلام : ما زالت الأرض ، من زال يزول فعلاً تامّاً ، أي منحال إلى حال ؛ فإنّ الأرض دائماً في التغيّر والتبدّل. أو من زال يزال فعلاً ناقصاً ، فكلمة إلاّزائدة ».
[١٠] في الغيبة : « حجّة ».