الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٩٩ - ٣٤ ـ باب حجج الله على خلقه
٤٢٨ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيى :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَا حَجَبَ اللهُ [١] عَنِ [٢] الْعِبَادِ ، فَهُوَ مَوْضُوعٌ عَنْهُمْ ». [٣]
٤٢٩ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ الْأَحْمَرِ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : قَالَ لِي : « اكْتُبْ » ، فَأَمْلى عَلَيَّ : « إِنَّ مِنْ قَوْلِنَا : إِنَّ اللهَ يَحْتَجُّ [٤] عَلَى الْعِبَادِ [٥] بِمَا آتَاهُمْ وَعَرَّفَهُمْ ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ [٦] رَسُولاً ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِمُ [٧] الْكِتَابَ ، فَأَمَرَ فِيهِ وَنَهى [٨] : أَمَرَ [٩] فِيهِ بِالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ [١٠] ، فَنَامَ [١١] رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم عَنِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : أَنَا أُنِيمُكَ [١٢] ، وَأَنَا أُوقِظُكَ [١٣] ، فَإِذَا قُمْتَ [١٤] فَصَلِّ ؛ لِيَعْلَمُوا إِذَا أَصَابَهُمْ ذلِكَ كَيْفَ يَصْنَعُونَ ، لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ : إِذَا نَامَ عَنْهَا هَلَكَ [١٥] ؛ وَكَذلِكَ الصِّيَامُ ، أَنَا أُمْرِضُكَ ، وَأَنَا
[١] في التوحيد : + « علمه ».
[٢] في « ف ، بح » وحاشية « ج » : « على ».
[٣] التوحيد ، ص ٤١٣ ، ح ٩ ، بسنده عن محمّد بن يحيى العطّار. تحف العقول ، ص ٣٦٥ الوافي ، ج ١ ، ص ٥٥٧ ، ح ٤٦٧ ؛ الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ١٦٣ ، ذيل ح ٣٣٤٩٦.
[٤] في حاشية « ض » : « قد يحتجّ ».
[٥] في « ف » : « الخلق ».
[٦] في « ب » : « عليهم ».
[٧] في حاشية « ف » : « إليهم ». وفي المحاسن والتوحيد : « عليه ».
[٨] في « ب ، ج ، ف ، بح ، بف » وحاشية « بر ، بس » وشرح المازندراني : + « عنه ».
[٩] في « بح » وحاشية « ج » والمحاسن : « وأمر ».
[١٠] في حاشية « ف » والمحاسن والتوحيد : « والصوم ».
[١١] في حاشية شرح صدر المتألّهين : + « في بعض أسفاره ». وفي التوحيد : « فأنام ».
[١٢] في « بح ، بس ، بف » وحاشية « ف ، بر » وشرح المازندراني ومرآة العقول : « أنمتك ».
[١٣] في « بس » وحاشية « ف » وشرح المازندراني : « أوقظتك ».
[١٤] في التوحيد : « فاذهب » بدل « فإذا قمت ».
[١٥] في شرح صدر المتألّهين ، ص ٤٢٧ : « وقوله : ليس كما يقولون ؛ إذا نام عنها هلك ، بدل بتقدير « أن » لجملة « إذا » وما بعده ، أي يعلموا أن ليس الأمر كما يزعمون ، أو يتوهّمون أنّه إذا نام أحد عن صلاته فقد هلك واستحقّ المقت والعذاب. أو كلام مستأنف مؤكّد لما قبله. وقوله : وكذلك الصيام ، من تتمّة قول الله ».