الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٠١ - ٣٥ ـ باب الهداية أنّها من الله عز وجل
أَبِي سَعِيدٍ [١] ، قَالَ :
قَالَ [٢] أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « يَا ثَابِتُ ، مَا لَكُمْ وَلِلنَّاسِ [٣] ، كُفُّوا [٤] عَنِ النَّاسِ ، وَلَا تَدْعُوا أَحَداً إِلى أَمْرِكُمْ ؛ فَوَ اللهِ ، لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلَ الْأَرَضِينَ اجْتَمَعُوا عَلى أَنْ يَهْدُوا عَبْداً يُرِيدُ اللهُ ضَلَالَتَهُ [٥] ، مَا اسْتَطَاعُوا عَلى [٦] أَنْ يَهْدُوهُ ؛ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلَ [٧] الْأَرَضِينَ اجْتَمَعُوا عَلى أَنْ يُضِلُّوا عَبْداً يُرِيدُ اللهُ هِدَايَتَهُ [٨] ، مَا اسْتَطَاعُوا [٩] أَنْ يُضِلُّوهُ [١٠] ،
فقد أكثر محمّد بن إسماعيل [ بن بزيع ] من الرواية عن أبي إسماعيل السرّاج. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٢١ ، ص ٢٨١ ـ ٢٨٣.
وأمّا ما ورد في « ألف ، بر » من « محمّد بن إسماعيل السرّاج » ، ففيه سقط واضح ، بجواز النظر من « إسماعيل » في « محمّد بن إسماعيل » إلى « إسماعيل » في « أبي إسماعيل السرّاج ».
[١] هكذا في حاشية « ج ، ض ، بح ». وفي « ألف ، ج ، ض ، و ، بر ، بح ، بس ، بف ، جر » والمطبوع : « ثابت بن سعيد ». وفي « ب ، ف » وحاشية « و » وشرح صدر المتألّهين والوافي : « ثابت بن أبي سعيد ».
والصواب ما أثبتناه ؛ فقد روى البرقي الخبر في المحاسن ص ٢٠٠ ، ح ٣٤ ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السرّاج ، عن ابن مسكان ، عن ثابت أبي سعيد ، قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام . ورواه الكليني أيضاً في الكافي ، ح ٢٢٢٧ ـ باختلاف يسير ـ بسنده عن أبي اسماعيل السرّاج ، عن ابن مسكان ، عن ثابت أبي سعيد. ثمّ إنّ الظاهر أنّ ثابتاً هذا ، هو ثابت بن عبدالله أبو سعيد البجلي. راجع : رجال الطوسي ، ص ١٢٩ ، الرقم ١٣٠٨ ؛ ص ١٧٤ ، الرقم ٢٠٤٩.
وأما ثابت بن سعيد ، أو ثابت بن أبي سعيد ، فلم نجد لهما ذكراً في كتب الرجال.
[٢] في الكافي ، ح ٢٢٢٧ : « قال لي ».
[٣] في « بس » وحاشية « ج » : « والناس ».
[٤] الأمر بالكفّ والنهي عن الدعاء ، إمّا لشدّة التقيّة في ذلك الزمان ، أو القصد منه ترك المبالغة في الدعاء وعدم المخاصمة في أمر الدين ، أو لغير ذلك. وكذا غيرها من الروايات. انظر : شرح المازندراني ، ج ٥ ، ص ٨٥ ؛ مرآة العقول ، ج ٢ ، ص ٢٤٣.
[٥] في « بس » وحاشية بدرالدين : « ضلاله ».
[٦] في « ج » : ـ « على ».
[٧] في « ب » : ـ « أهل ».
[٨] في « ب ، ج ، ض ، بح ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي والمحاسن : « هداه ».
[٩] في « ف » : + « على ».
[١٠] في الكافي ، ح ٢٢٢٧ : « فوالله لو أنّ أهل السماء وأهل الأرض اجتمعوا أن يضلّوا عبداً يريد الله هداه ما استطاعوا » بدل « فوالله لو أنّ أهل السماوات وأهل الأرضين ـ إلى قوله ـ أن يضلّوه ».