حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٣٢٢ - ١ روايات موافق
فقال لهم اللَّه موتوا ثمّ أحياهم. وهو اليوم الذي نزل فيه جبرئيل على النبى صلى الله عليه و آله. و هو اليوم الذي حمل فيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أميرالمؤمنين عليه السلام على منكبه حتى رمى أصنام قريش من فوق البيت الحرام فهشمها، و كذلك إبراهيم عليه السلام. و هو اليوم الذي أمر النبى صلى الله عليه و آله أصحابه أن يبايعوا علياً عليه السلام بإمرة المؤمنين. و هو اليوم الذي وجّه النبى صلى الله عليه و آله علياً عليه السلام إلى وادي الجن يأخذ عليهم البيعة له. وهو اليوم الذي بويع لأميرالمؤمنين عليه السلام فيه البيعة الثانية. و هو اليوم الذي ظفر فيه بأهل النهروان و قتل ذا الثديّة. وهو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا و ولاة الأمر. وهو اليوم الذي يظفر فيه قائمنا بالدجال فيصلبه على كناسة الكوفة. و ما من يوم نَيروز إلّاونحن نتوقّع فيه الفرج؛ لأنه من أيامنا وأيام شيعتنا، حفظته العجم وضيّعتموه أنتم».
وقال عليه السلام: «إن نبياً من الأنبياء سأل ربه كيف يحيي هؤلاء القوم الذين خرجوا، فأوحى اللَّه إليه أن يصبّ الماء عليهم في مضاجعهم في هذا اليوم، وهو أول يوم من سَنة الفرس، فعاشوا و هم ثلاثون ألفاً، فصار صبّ الماء في النيروز سنّة».
فقلت: يا سيدى! ألا تعرّفني- جعلت فداك- أسماء الأيام بالفارسية؟ فقال عليه السلام: «يا مُعَلّى! هي أيام قديمة من الشهور القديمة، كلّ شهر ثلاثون يوماً لا زيادة فيه ولا نقصان...».[١]
مُعلّى پسر خُنَيس گويد: در روز نوروز، بر امام صادق عليه السلام وارد شدم. فرمود: «آيا اين روز را مىشناسى؟». گفتم: قربانت گردم! اين روز را فارسيانْ گرامى مىدارند و به يكديگر هديه مىدهند. فرمود:
«سوگند به خانه كعبه كه اين، رمزى ديرينه دارد و برايت روشن مىسازم تا آگاه گردى».
گفتم: سرورم! آموختن اين امر از شما برايم بهتر از آن است كه مردگان من زنده شوند و دشمنانم بميرند.
آن گاه فرمود: «اى معلّى! روز نوروز، همان روز است كه خداوند از بندگانْ پيمان گرفت او را بپرستند و به او شرك نورزند، به پيامبران و حجت هايش بگروند و به امامانْ ايمان آورند. اين همان روز است كه خورشيد طلوع كرد، بادها وزيدن
[١]. بحارالأنوار، ج ٥٦، ص ٩١.