حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٣٢٤ - ١ روايات موافق
لايسألنى مؤمن فيه حاجة الّا قضيتها في هذا اليوم و هو يوم نيروز».[١]
مفضّل بن عمر از امام صادق عليه السلام نقل مىكند كه:... خداوند بر حزقيلْ وحى فرستاد كه: «اين روز، روزى گرامى و بلند مرتبه نزد من است. با خود عهد كردهام هر مؤمنى در اين روز از من حاجتى بخواهد آن را برآورده سازم» و اين روز، نوروز است.
ب. احاديث اهل سنّت
٩. بخارى (١٩٤- ٢٥٦ ق) در «التاريخ الكبير» چنين روايت مىكند:
حمّاد بن سلمة بن على بن زيد، عن السعر التميمى: أتى علىٌّ بفالوذج. قال: «ما هذا؟». قالوا: اليوم النيروز. قال: فنَيرِزوا كل يوم![٢]
سعر تميمى گويد: براى على عليه السلام فالوده آوردند. فرمود: «اين چيست؟» گفتند:
امروز نوروز است. فرمود: هر روز را نوروز كنيد!
١٠. ابن نديم (م ٣٨٥ ق) در «الفهرست» آورده است:
قال إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة: أنا إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة بن النعمان بن المرزبان، من أبناء فارس الأحرار. واللَّه ما وقع علينا رقّ قطّ. ولد جدّى سنة ثمانين، و ذهب أبي إلى على بن أبي طالب رضى الله عنه و هو صغير، فدعا له بالبركة فيه و في ذريته، و نحن نرجو من اللَّه أن يكون قد استجاب لعلى.
قال: والنعمان بن المرزبان هو الذى أهدى إلى على بن أبي طالب الفالوذج في يوم النيروز، فقال على: «نوروزنا كل يوم!» و قيل: كان يوم المهرجان، فقال:
«مَهرِجونا كلّ يوم!» و هذا هو الصحيح في نسبه.[٣]
اسماعيل بن حمّاد، گويد: من فرزند حمّاد، پسر ابو حنيفه، پسر نعمان بن مرزبان هستم، از ايرانيان آزاده. هيچ گاه در ميان ما بردگى نبود. پدرم در سال هشتاد
[١]. مستدرك الوسائل، ج ١، ص ٤٧١؛( چاپ سنگى) ج ٦، ص ٣٥٤( چاپ آل البيت).
[٢]. التاريخ الكبير، البخارى، ج ١، ص ٤١٤.
[٣]. الفهرست، ص ٢٥٥؛ تاريخ بغداد، ج ١٣، ص ٣٢٥- ٣٢٦.