حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٢١٦ - دو آمادگى ها و مطالبات مردم در حكومت هاى پس از شورش و انقلاب
نارضايتىها شكل مىگيرد و در صورتى سر بر مىآورد كه تاب تحمّل عمومى سر آمده باشد. از سوى ديگر، در شرايط انقلابى، توان و آمادگى مردم براى تحمل سختىها نيز بيشتر است و بسيارى از دگرگونىها را در آن شرايط، مىپذيرند كه در شرايط عادى پذيرش آنها دشوار است.
از اين رو، حاكم، از يك سو بايد بيشترين بهره سالم و سودمند را از اين تحمّل و توان عمومى بِبرَد و از ديگر سو، به مطالبات عاطفى و حقوقى بسيارِ آنان، پاسخ دهد و بسا اوقات مىبايد از پارهاى از حقوق حكومت، صرف نظر كند و يا آن كه پارهاى سخت گيرىها را معمول دارد.
شهيد صدر، در پاسخ به اين كه چرا امام على عليه السلام نخستْ معاويه را ابقا نكرد تا دولتش مستقر گردد و سپس او را كنار گذارد، مىنويسد:
لا بدّ من الالتفات أيضاً إلى أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام جاء في أعقاب ثورة، و لم يجئ فى حالة اعتيادية. و معنى ذلك أن البقية الباقية من العواطف الاسلامية، كلّ هذه العواطف تجمعت، ثم ضغطت، ثم انفجرت في لحظة ارتفاع و ماذا ينتظر القائد الرسالى غير لحظة ارتفاع في حياة امة، لكى يستطيع أن يستثمر هذه اللحظة في سبيل إعادة هذه الأمة إلى مسيرها الطبيعى.
كان لا بدّ للامام أن يستثمر لحظة الارتفاع الثورية هذه، لأن المزاج النفسى و الروحى وقتئذ لشعوب العالم الاسلامى، لم يكن ذاك المزاج الاعتيادى الهادى الساكن حسب مخطط تدريجى....
لو أن الإمام على عليه السلام أبقى الباطل مؤقتاً و أمضى التصرفات الكيفية التى قام بها الحكّام من قبل، لو أنّه سكت عن معاوية و سكت عن أحزاب أخرى مشابهة لمعاوية بن أبي سفيان، إذن لهدأت العاصفة و لانكمش هذا التيار العاطفى النفسى.[١]
بايد توجه داشت كه امام على عليه السلام پس از يك انقلاب، روى كار آمد ونه در شرايطى
[١]. أهل البيت تنوع أدوار و وحدة هدف، ص ١٠- ١١.