حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٢٦ - مرحله دوم فراگير شدن دانش ها
اين مرحله، از اين آثار برجسته مىتوان نام برد:
المحدّث الفاصل بين الراوى و الواعى، حسن بن عبدالرحمان رامهرمزى (م ٣٦٠ ق).[١]
معرفة علوم الحديث، حاكم نيشابورى (م ٤٠٥ ق).
المستخرج على معرفة علوم الحديث، ابونعيم اصفهانى (م ٤٣٠ ق).
الكفاية في علم الدراية، خطيب بغدادى (٣٩٢- ٤٦٣ ق).
الجامع لأخلاق الراوى و آداب السامع، خطيب بغدادى (٣٩٢- ٤٦٣ ق).
الإلماع الى معرفة أصول الرواية و تقييد السماع، قاضى عيّاض بن موسى (٤٧٩- ٥٤٦ ق).
ما لا يَسَع المحدّث جهله، ابو حفص ميانَجى (م ٥٨١ ق).
علوم الحديث، ابن الصلاح (م ٦٤٣ ق).
دكتر محمود طحّان، بر پايه رأى ابن حجر، ديگر كتابهاى علوم حديث (پس از اين هشت عنوان) را داراى ابتكار نمىداند؛ بلكه بر اين باور است كه آنها يا گزيدهاى از اين هشت كتاباند، يا تعليقهاى بر اينها، و يا نظم و ترتيب جديدى از اين آثار.[٢]
اين رأى را تا اندازهاى مىتوان تأييد كرد؛ چرا كه تا قرن دهم، عمده آثار دراية الحديث، بر محور كتاب ابن الصلاح مىچرخند كه از آنها مىتوان نام برد:[٣]
[١]. دكتر محمد عجاج الخطيب معتقد است پيش از رامهرمزى نيز آثارى از اين دستْ تأليف شده است، چون:
أصول السنّة ومذاهب المحدّثين، علي بن عبداللَّه مديني( ١٦١- ٢٣٤ ق)؛
معرفة المتّصل من الحديث والمرسل والمقطوع وبيان الطرق الصحيحة ومعرفة أصول الحديث، احمد بن هارون بن روج البرديجي( م ٣٠١ ق).
( ر. ك: أصول الحديث، ص ٤٥٢- ٤٥٣).
[٢]. الحافظ الخطيب البغدادي وأثره في علوم الحديث، ص ٣٨٩.
[٣]. دراية الحديث، كاظم مدير شانه چى، ص هجده- بيست.