حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٣٢٠ - ١ روايات موافق
سوره حمد و ده مرتبه سوره كافرون را مىخوانى. در ركعت سوم آن، سوره حمد و ده مرتبه سوره توحيد را مىخوانى و در ركعت چهارم، سوره حمد را با سورههاى فلق و ناس. پس از نماز هم سجده شكر مىگزارى و دعا مىكنى. [بدين ترتيب] گناهان پنجاه ساله ات بخشوده مىشود.
٦. ابن فهد حلّى (م ٨٤١ ق) در كتاب «المهذّب البارع» چنين آورده است:
و ممّا ورد في فضله و يعضد ما قلناه، ما حدّثنى به المولى السيد المرتضى العلّامة بهاء الدين على بن عبدالحميد النسّابة- دامت فضائله-، ما رواه بإسناده إلى المعلّى بن خُنيس عن الصادق عليه السلام: إنّ يوم النوروز، هواليوم الّذى أخذ فيه النّبى صلى الله عليه و آله لأميرالمؤمنين عليه السلام العهد بغديرخم، فأقرّوا له بالولاية، فطوبى لمن ثبت عليها والويل لمن نكثها! وهو اليوم الّذى وَجَّه فيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عليّاً عليه السلام إلى وادى الجن، فأخذ عليهم العهود والمواثيق. وهو اليوم الذى ظفر فيه بأهل النَّهروان، و قتل ذَا الثَدْية. وهو اليوم الذى يظهر فيه قائمنا أهل البيت وولاة الأمر و يظفّره اللَّه تعالى بالدجّال، فيصلبه على كناسة الكوفة. و ما من يوم نوروز إلّاو نحن نتوقّع فيه الفرج؛ لأنه من أيّامنا حفظه الفرس وضيَّعتموه. ثم إنَّ نبيّاً من أنبياء بنى إسرائيل سأل رَبَّه انْ يُحيىَ القوم الّذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت، فأماتهم اللَّه تعالى، فأوحى إليه أنْ «صب عليهم الماء في مضاجعهم»، فصَبَّ عليهم الماء في هذا اليوم، فعاشوا وهم ثلاثون ألفاً، فصار صبُّ الماء في يوم النيروز سنّة ماضيةً لايعرف سببها إلّاالراسخون في العلم، وهم أوّل يوم من سَنة الفرس. قال المعلّى: وأَملى علىّ ذلك، فكتبته من إملائه.[١]
از آنچه در فضليت نوروزْ روايت شده و گفته ما را تأييد مىكند، حديثى است كه علّامه سيد بهاءالدين على بن عبد الحميد، با سند خود از مُعلّى بن خُنيس نقل كرده است كه: روز نوروز، همان روز است كه پيامبر صلى الله عليه و آله در غديرخم براى اميرالمؤمنين عليه السلام بيعت گرفت و مسلمانان به ولايت وى اقرار كردند. خوشا به حال آنان كه به اين بيعت، استوار ماندند و واى بر آنان كه آن را شكستند. و اين، همان روزى است كه پيامبر صلى الله عليه و آله على عليه السلام را به منطقه جنّيان روانه ساخت و از آنان عهد و
[١]. المهذّب البارع، ج ١، ص ١٩٤- ١٩٥.