حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٢٣٢ - سه توجه به بعد اجتماعى پيامبر و ائمه
أجاز رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شهادة شاهد مع يمين طالب الحق.[١]
رسول خدا گواهى يك شاهد را با قسم مدّعى طالب حق، مجاز شمرد.
عن أبي جعفر عليه السلام قال: لو كان الأمر إلينا أجزنا شهادة الرجل الواحد إذا علم منه خير مع يمين الخصم في حقوق الناس؛ فأمّا ما كان من حقوق اللَّه عز و جل أو رؤية الهلال، فلا.[٢]
امام باقر عليه السلام فرمود: اگر حكومتْ دست ما بود، شهادت يك مرد درستكار را با سوگند خصم در مسائل حقوق مردم مىپذيرفتيم؛ اما در حقوق خداوند و ديدن ماه، چنين نمىكنيم.
إنّ النبى صلى الله عليه و آله قضى في هوائر النخل أن يكون النخلة والنخلتان للرجل في حائط الأخر، فيختلفون في حقوق تلك، فقضى فيها أنّ لكل نخلة من أولئك من الأرض مبلغ جريدة من جرائدها حين يعدها.[٣]
رسول خدا صلى الله عليه و آله نسبت به باغهاى خرما كه يك نفر يك درخت يا دو درخت خرما در ملك ديگرى دارد و اختلافى نزد آنان پيدا مىشود، چنين داورى كرد: براى هر درختى به اندازهاى كه شاخه هايش در روزِ فروشْ گسترده است، زمينْ اختصاص مىيابد.
قضى النبى صلى الله عليه و آله في رجل باع نخلًا، واستثنى عليه نخلة، فقضى له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالمدخل إليها والمخرج منها و مدى جرائدها.[٤]
رسول خدا صلى الله عليه و آله نسبت به كسى كه باغ خرمايى را فروخت و يك درخت را استثنا كرد، چنين داورى فرمود كه راه رفت و آمد و مقدارى كه شاخههاى آن گسترده است، از آنِ فروشنده است.
قضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في سيل وادى مهزور للزرع إلى الشراك وللنخل إلى الكعب، ثم يرسل الماء إلى أسفل من ذلك.[٥]
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ١٩٥.
[٢]. همان، ص ١٩٥- ١٩٦.
[٣]. همان، ج ١٧، ص ٣٣٧.
[٤]. همان، ج ١٢، ص ٤٠٦.
[٥]. همان، ج ١٧، ص ٣٣٤.