حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٠٠ - شيوه هاى ارزيابى اسناد
از سوى ديگر تصريح مىكند كه در اخبار موجود، حديث جعلى يافت نمىشود:
ولعلك بمعونة ذلك تعلم أنّ الترجيح بين الأخبار بالتقية- بعد العرض على الكتاب العزيز- أقوى المرجحات. فان جُلّ الاختلاف الواقع في أخبارنا بل كله عند التأمل والتحقيق انما نشأ من التقية و من هنا دخلت الشبهة على جمهور متأخرى أصحابنا- رضوان اللَّه عليهم- فظنوا أنّ هذا الاختلاف إنما تنشأ من دسّ أخبار الكذب في أخبارنا ....[١]
به كمك آنچه گفتيم مىتوان فهميد كه تقيه قوىترين مُرجِّح پس از قرآن است؛ زيرا مهمترين سبب اختلاف احاديث، بلكه تمام علت در اختلاف روايات، تقيه است.
بسيارى از دانشمندان متأخر، به اشتباه، گمان بردهاند سبب اين اختلاف، جعل حديث بوده است.
در جاى ديگر نيز تصريح كرده كه منشأ اختلاف اخبار، تقيه است نه جعل و وضع.[٢]
علّامه مجلسى نيز روايات كتب اربعه را جايز العمل مىداند.[٣]
ميرزا حسين نورى، نويسنده كتاب «مستدرك الوسائل»، در خاتمه كتاب، اعتبار كتب اربعه و ساير مآخذ خود را مورد تأكيد قرار داده است.[٤]
براى نقد اين نظريه، به نقل پارهاى احاديث و اعترافات عالمان بزرگ شيعى، كه دلالت بر جعل و دسّ دارد، اكتفا مىكنيم.
الف. روايات
١. علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبان بن ابن عيّاش عن سليم بن قيس الهلالي قال: قلت لأميرالمؤمنين عليه السلام إني سمعت من سلمان و المقداد و أبي ذر شيئاً من تفسير القرآن وأحاديث عن نبي اللَّه صلى الله عليه و آله غير ما في أيدى الناس ثم سمعت منك تصديق
[١]. الحدائق الناضرة، ج ١، ص ٨.
[٢]. همان، ص ١٥.
[٣]. مرآة العقول، ج ١، ص ٢١ و ٢٢.
[٤]. مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٥٣٢ به بعد و ص ٢٩ به بعد.