حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٠١ - شيوه هاى ارزيابى اسناد
ما سمعت منهم ورأيت في أيدى الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن نبي اللَّه صلى الله عليه و آله أنتم تخالفونهم فيها وتزعمون أن ذلك كلّه باطل أ فَتَرى الناس يكذبون على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله متعمدين ويفسرون القرآن بآرائهم. فأقبل عليه السلام عَلَيَّ قال: سألت فافهم الجواب:
«إن في أيدي الناس حقاً وباطلًا وصدقاً وكذباً وناسخاً ومنسوخاً وعاماً وخاصاً ومحكماً ومتشابهاً وحفظاً و وهماً وقد كذب على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتى قام خطيباً فقال: أيها الناس! قد كثرت عليّ الكذابة فمن كذب عليّ متعمداً فليتبوّء مقعده من النار».[١]
سُلَيم بن قيس گويد: به امير مؤمنان عليه السلام گفتم: از سلمان، مقداد و ابوذر، سخنانى را از رسول خدا و تفسير قرآن شنيدم كه مردم به گونهاى ديگر نقل مىكنند. و سپس از شما تأييد نقل سلمان و مقداد را شنيدم.
همچنين نزد مردم احاديثى مىبينم كه شما با آنها مخالفيد و آنها را باطل و دروغ بر پيامبر صلى الله عليه و آله مىانگاريد.
آنگاه به من رو كرد و فرمود: «سؤال كردى، جواب را درياب! نزد مردم، حق و باطل، راست و دروغ، ناسخ و منسوخ، محكم و متشابه، عام و خاص و حقيقت و وهم وجود دارد. آن قدر بر پيامبر صلى الله عليه و آله دروغ بسته شد كه روزى خطبه خواند و فرمود: نسبت دهندگان به من بسيار شدهاند؛ هر كس به عمد بر من دروغ ببندد، جايگاهش در آتش خواهد بود».
٢. قال يونس بن عبدالرحمان: وافيت العراق فوجدت جماعة من أصحاب أبي جعفر و أبي عبداللَّه عليهما السلام متوافرين فسمعت منهم وأخذت كتبهم وعرضتها من بعد، على أبي الحسن الرضا عليه السلام فأنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «إن أبا الخطّاب كذب على أبي عبداللَّه، لعن اللَّه أبا الخطّاب وكذلك أصحاب أبي الخطّاب يدسّون من هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبداللَّه. فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن».[٢]
[١]. الكافي، ج ١، ص ٦٢، ح ١. بحار الأنوار، ج ٢، ص ٢٢٨، ح ١٣ و ج ٣٦، ص ٢٧٣ ح ٩٦ و ج ٧٨، ص ٧٧، ح ٤٩؛ وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ١٥٢، ب ١٤، ح ١.
[٢]. اختيار معرفة الرجال، ص ٢٢٢، ش ٤٠١.