الطفل بين الوراثة والتربية
(١)
بسم الله الرحمن الرحيم
٥ ص
(٢)
المحاضرة السادسة عشرة
٥ ص
(٣)
مسؤولية الوالدين في تربية الطفل ـ الوفاء بالعهد
٥ ص
(٤)
المحاضرة السابعة عشرة
٢٩ ص
(٥)
تدريب الطفل على الصدق
٢٩ ص
(٦)
المحاضرة الثامنة عشرة
٥٣ ص
(٧)
احترام شخصية الناس ـ احترام شخصية الطفل
٥٣ ص
(٨)
المحاضرة التاسعة عشرة
٧٧ ص
(٩)
الإسلام وتكريم الطفل
٧٧ ص
(١٠)
المحاضرة العشرون
١٠٣ ص
(١١)
العقل والعواطف ـ تنمية عواطف الطفل
١٠٣ ص
(١٢)
المحاضرة الحادية والعشرون
١٢٩ ص
(١٣)
تنمية الإيمان في نفس الطفل
١٢٩ ص
(١٤)
المحاضرة الثانية والعشرون
١٥٥ ص
(١٥)
عقدة الحقارة
١٥٥ ص
(١٦)
المحاضرة الرابعة والعشرون
٢٠٣ ص
(١٧)
الاعتماد على النفس
٢٠٣ ص
(١٨)
المحاضرة الخامسة والعشرون
٢٣١ ص
(١٩)
الحياء المحبذ والحياء غير المحبذ
٢٣١ ص
(٢٠)
المحاضرة السادسة والعشرون
٢٥٩ ص
(٢١)
تعديل الميل الجنسي
٢٥٩ ص
(٢٢)
المحاضرة السابعة والعشرون
٢٨٩ ص
(٢٣)
تدارك الحقارة
٢٨٩ ص
(٢٤)
المحاضرة الثامنة والعشرون
٣١٧ ص
(٢٥)
الأساس النفسي للتكبير
٣١٧ ص
(٢٦)
المحاضرة التاسعة والعشرون
٣٤٣ ص
(٢٧)
الاعتدال في التواضع
٣٤٣ ص
(٢٨)
المحاضرة الثلاثون
٣٦١ ص
(٢٩)
علاج القلق والحقارة
٣٦١ ص
(٣٠)
الختام
٣٧٦ ص
(٣١)
فهرس تفصيلي
٣٧٧ ص
(٣٢)
المحاضرة السادسة عشرة مسؤولية الوالدين في تربية الطفل ـ الوفاء بالعهد
٣٧٧ ص
(٣٣)
المحاضرة السابعة عشرة تدريب الطفل على الصدق
٣٧٧ ص
(٣٤)
المحاضرة الثامنة عشرة احترام شخصية الناس ـ احترام شخصية الطفل
٣٧٨ ص
(٣٥)
المحاضرة التاسعة عشرة الإسلام وتكريم الطفل ( ٧٧ ـ ١٠٣ )
٣٧٨ ص
(٣٦)
المحاضرة العشرون العقل والعواطف تنمية عواطف الطفل
٣٧٨ ص
(٣٧)
المحاضرة الحادية والعشرون تنمية الإيمان في نفس الطفل
٣٧٩ ص
(٣٨)
المحاضرة الثانية والعشرون عقدة الحقارة ( ١٥٧ ـ ١٧٨ )
٣٧٩ ص
(٣٩)
المحاضرة الثالثة والعشرون الإفراط في المحبة ( ١٧٩ ـ ٢٠٣ )
٣٧٩ ص
(٤٠)
المحاضرة الرابعة والعشرون الإعتماد على النفس ( ٢٠٥ ـ ٢٣١ )
٣٨٠ ص
(٤١)
المحاضرة الخامسة والعشرون الحياء المحبذ والحياء غير المحبذ
٣٨٠ ص
(٤٢)
المحاضرة السادسة والعشرون تعديل الميل الجنسي
٣٨١ ص
(٤٣)
المحاضرة السابعة والعشرون تدارك الحقارة ( ٢٩١ ـ ٣١٧ )
٣٨١ ص
(٤٤)
المحاضرة الثامنة والعشرون الأساس النفسي للتكبر
٣٨١ ص
(٤٥)
المحاضرة التاسعة والعشرون الإعتدال في التواضع ( ٣٤٥ ـ ٣٦٢ )
٣٨٢ ص
(٤٦)
المحاضرة الثلاثون علاج القلق والحقارة ( ٣٦٣ ـ ٣٧٨ )
٣٨٢ ص
(٤٧)
فهرس اجمالي للجزءين
٣٨٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص

الطفل بين الوراثة والتربية - الفلسفي، الشيخ محمد تقي - الصفحة ١٦٣ - عقدة الحقارة

إن الأعور أو المجذوم يتألم في باطنه ويحس بالحقارة ، فلو أن أحداً أطال النظر إلى عضوه الناقص كان ذلك سبباً في زيادة حزنه وشعوره بالضعة. وكذا الأصم أو ضعيف السمع فإنه يتألم في نفسه ويحس بنقص كبير ، فلو كلمه المتكلم بلهجة شديدة زاد تألمه أما لو كلمه بطلاقة وجه وابتسام ، رافعاً صوته لإسماعه من غير أن يزجره ، فذلك يترك أثراً طيباً في نفسه ، أو يقلل من تأثره الشديد.

... وقد عرّف الإمام الصادق عليه‌السلام هذا الفعل بالصدقة الهنيئة.

٥ ـ عن أبي جعفر عليه‌السلام ، قال : « كفى بالمرء عيباً أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه ، أو يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه ، أو يؤذي خليله بما لا يعنيه » [١].

إن النظر الدقيق المؤذي الى نقائص الناس لا نفع فيه ، لكنه يسبب في ذي البلاء تضجراً وضغطاً روحياً وألماً. ومن عامل جليسه بهذه الصورة أظهر له بذلك سوء خلقه.

لقد ظهرت بقع بيضاء في وجه ( يونس بن عمار ) أحد أصحاب الإمام الصادق عليه‌السلام ، وآلمه ذلك ، إلا أنه كان يضيق ذرعاً بالكلمات المسمومة الصادبة من الناس تجاهه ، فقد كانوا يقولون له : لو كنت أهلا لفضل الله وكان الدين الحق بحاجة اليك لما ابتليت بهذا الداء. فتألم يونس من ابتلائه بالمرض وكذلك من تحقير الناس وإهانتهم إياه تألماً شديداً وجاء الى الإمام الصادق عليه‌السلام وقال : ان هذا الذي ظهر بوجهي يزعم الناس أن الله لم يبتل به عبداً له فيه حاجة ، قال : فقال لي : لقد كان مؤمن آل فرعون مكنّع الأصابع فكان يقول هكذا ويمدّ يديه ويقول : يا قوم اتبعوا المرسلين » [٢].

في هذا الحديث نجد الإمام الصادق عليه‌السلام يردّ على كلام الناس الركيك بجملة قصيرة ، ويفهم يونس بن عمار ضمناً أنه يتمكن ـ كمؤمن آل فرعون ـ أن يخدم شريعة الله ، وأن يكون داعية خير وصلاح بين الناس على ما هو عليه من النقص ... وطبيعي أن يخفف هذا الكلام من ألم الشعور بالحقارة فيه من جهة ، ويبعث فيه رجاء خدمة دين الله من جهة أخرى.

والنتيجة : ان العاهات والنقائص التي لا تقبل العلاج عامل كبير للشعور بالحقارة


[١] الكافي لثقة الإسلام الكليني ج٢|٤٥٩.

[٢] المصدر السابق ج٢|٢٥٩.