الطفل بين الوراثة والتربية - الفلسفي، الشيخ محمد تقي - الصفحة ١٦٢ - عقدة الحقارة
الأفراد فيها بواجباتهم الخلقية خير قيام لا يحتقر الأعمى أو الابكم او الأشل أو غيرهم من أصحاب الأمراض والآفات ، ولا يصدر من الأفراد ما يزيد من آلامهم ، فالرجال المحسنون هم الذين إن لم يتمكنوا من وضع مرهم على قلوب المصابين الجريحة فإنهم لا يشمتون بهم ولا يزيدون مصيبتهم عليهم أكثر. بواجباتهم الخلقية خير قيام لا يحتقر الأعمى أو الابكم أو الأشل أو غيرهم من أصحاب الأمراض والآفات ، ولا يصدر من الأفراد ما يزيد من آلامهم ، فالرجال المحسنون هم الذين إن لم يتمكنوا من وضع مرهم على قلوب المصابين الجريحة فإنّهم لا يشمتون بهم ولا يزيدون مصيبتهم عليهم اكثر.
النظرة المؤلمة :
لقد منعت التعاليم الخلقية في الإسلام الاستهزاء والاهانة واللوم والشماتة مطلقاً وحذّر علماء المسلمين الناس من هذه الصفات الذميمة. ولقد وردت أخبار في خصوص المصابين وذوي العيوب والنقائص الجسمية ، وفي أسلوب المعاشرة معهم ، بحيث لو طبقت وروعيت لما تأثر المصابون في المجتمع ، ولما شعروا بالحقارة.
١ ـ قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « لا تُديموا النظر الى أهل البلاء والمجذومين ، فإن ذلك يحزنهم » [١].
٢ ـ عن الإمام الصادق عليهالسلام : « لا تنظروا إلى أهل البلاء فإن ذلك يحزنهم » [٢].
٣ ـ وعنه عليهالسلام : « إسماع الأصم من غير تضجر صدقة هنيئة » [٣].
٤ ـ وعنه ( ع ) أيضاً : « من نظر الى ذي عاهة ، أو من قد مُثّل به ، أو صاحب بلاء فليقل سراً في نفسه من غير أن يسمعه : الحمد لله الذي عافاني » [٤].
[١] بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج١٦|١٢٢.
[٢] بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج١٦|١٢٣.
[٣] المصدر السابق ج١٦|١١١.
[٤] وسائل الشيعة للحر العاملي ج٣|٢٠٩.