الطفل بين الوراثة والتربية - الفلسفي، الشيخ محمد تقي - الصفحة ١١١ - العقل والعواطف ـ تنمية عواطف الطفل
عيادة المريض :
لقد وردت نصوص كثيرة في شأن عيادة المرضى ، وقد اكد الأئمة عليهمالسلام على هذا الأمر وبيان استحبابه كثيراً.
١ ـ عن الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام أنه قال : « من أحسن الحسنات عيادة المريض » [١].
٢ ـ وأما النبي صلىاللهعليهوآله فلم يكن ليكتفي بارضاء عواطف المرضى من المسلمين بعيادتهم ، بل كان غير المسلمين ينالون هذا الحظ العظيم منه أيضاً. فعن الإمام علي عليهالسلام : « إن النبي ( ص ) عاد يهودياً في مرضه » [٢].
لا شك في أن العائدين للمريض كلما أكثروا من ملاطفته وإرضاء عواطفه كان ذلك أكثر أثراً في نفسه. لقد وصفت الروايات العيادة الكاملة بوضع اليد على جبهة المريض برفق ، أو مصافحته ، وبأخذ بعض الهدايا له.
٣ ـ قال علي عليهالسلام : « من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على يدي المريض أو على جبهته » [٣].
٤ ـ قال النبي صلىاللهعليهوآله : « تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده عليه ويسأله : كيف أنت ٌ كيف أصبحت؟ وكيف أمسيت؟ وتمام تحيتكم المصافحة » [٤].
٥ ـ وعن ( ص ) أيضاً : « من تمام عيادة المريض إذا دخلت عليه أن تضع يدك على رأسه وتقول له : كيف اصبحت ٌ أو كيف أمسيت؟ » [٥].
٦ ـ عن الإمام الصادق عليهالسلام : « تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على
[١] مستدرك الوسائل للمحدث النوري ح١|٨٣.
[٢] المصدر السابق.
[٣] مكارم الأخلاق للطبرسي ص ١٩٧.
[٤] مكارم الأخلاق للطبرسي ص ١٩٦.
[٥] بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج١٨| ١٤٥.