ضياء الناظر في أحكام صلاة المسافر - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥١ - الشرط السابع أن لا يكون ممّن اتّخذ السفر عملاً وشغلاً له
اللّه ـ عليه السَّلام ـ قال: «الأعراب لا يقصّرون، وذلك انّ منازلهم معهم». وهو متحد مع ما رواه البرقي في المحاسن بنفس السند.[١]
٦. روى الشيخ عن علي بن جعفر، عن موسى بن جعفرعليمها السَّلام، عن أبي عبد اللّه ـ عليه السَّلام ـ قال: «أصحاب السفن يتمون الصلاة في سُفنهم».[٢]
٧. روى الشيخ عن إسماعيل بن أبي زياد، عن جعفر، عن أبيه قال: «سبعة لا يقصرون الصلاة: الجابي الذي يدور في جبايته، وا لأمير الذي يدور في إمارته، والتاجر الذي يدور في تجارته من سوق إلى سوق، والراعي، والبدويّ الذي يطلب مواضع القطْر ومنبت الشجر، والرجل الذي يطلب الصيد يريد به لهو الدنيا، والمحارب الذي يقطع السبيل».[٣]
٨. روى الصدوق بسنده إلى ابن أبي عمير رفعه عن أبي عبد اللّه ـ عليه السَّلام ـ قال: «خمسة يتمون في سفر كانوا أو حضر: المكاري والكري والاشتقان، وهو البريد، والراعي، والملاّح، لأنّه عملهم».[٤] وتفسير الاشتقان بالبريد مخالف لما نقلناه عن ابن إدريس، عن الجاحظ، ولعلّه كان بعد لفظ «الكري»و كان تفسيراً له.
٩. إسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم عن الذين يكرون الدواب يختلفون كلّ الأيّام أعليهم التقصير إذا كانوا في سفر؟ قال: «نعم». وهو متحد مع ما بعده في الوسائل.[٥]
١٠.روى الشيخ عن محمد بن جزك قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث ـ عليه السَّلام ـ انّ لي جمّالاً ولي قوام عليها، ولست أخرج فيها إلاّفي طريق مكة لرغبتي في الحج أو في الندرة إلى بعض المواضع فما يجب عليّ إذا أنا خرجتُ معهم، أن أعمل، أيجب عليّ التقصير في الصلاة والصيام في السفر أو التمام؟ فوقّعـ عليه السَّلام ـ : « إذا كنت لا
[١] الوسائل: الجزء ٥، الباب ١١من أبواب صلاة المسافر، الحديث٦و١١. وقد عدّهما السيد المحقّق البروجردي قدَّس سرَّه متغايرين.
[٢] الوسائل: الجزء ٥، الباب ١١من أبواب صلاة المسافر، الحديث٧.
[٣] الوسائل: الجزء ٥، الباب ١١من أبواب صلاة المسافر، الحديث٩.
[٤] الوسائل: الجزء ٥، الباب ١١من أبواب صلاة المسافر، الحديث١٢.
[٥] الوسائل: الجزء ٥، الباب ١٢من أبواب صلاة المسافر، الحديث٢و٣.و ذكر الحديث لأجل العنوان الوارد فيه، و سيوافيك توضيح المضمون فانتظر.