الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٧٤
بحر
أوّلًا- التعريف:
البحر- لغةً-: معروفٌ، سُمّي به لاتّساعه [١]، وهو مقابل البرّ، وقد يعبّر عنه باليمّ [٢].
قال اللَّه سبحانه وتعالى: «أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ» «وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً» [٣]، وقال عزوجلّ: «فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ» [٤].
واطلق في القرآن على العذب منه وعلى الملح، فيشمل الأنهار الكبيرة العذبة كالنيل ودجلة والفرات ونحوها [٥] وإن حُكي عن بعضهم اختصاصه بالملح [٦].
ويستعمل لدى الفقهاء في نفس المعنى اللغوي.
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
١- اليمّ:
وهو- لغةً- البحر الذي لا يدرك قعره، ويقال: اليمّ: لُجّته.
ويقال: يمّ الرجل فهو ميموم، إذا وقع في اليمّ وغرق فيه.
ويقال: يمّ الساحل، إذا طغى عليه اليمّ فغلب عليه [٧].
وإذا اختصّ اليمّ بالذي لا يدرك قعره كان أخصّ من البحر، وإلّا فهو مساوٍ له.
٢- الخليج:
وهو نهر يقتطع من النهر الأعظم إلى موضع ينتفع به فيه [٨].
ويطلق اليوم ويراد به بحر يقتطع من البحر فيدخل في محيط من اليابسة.
والخليج على كلّ حال أخصّ من البحر.
[١]
المصباح المنير: ٣٦. وانظر: المفردات: ١٠٨.
[٢] المفردات: ٨٩٣. المصباح المنير: ٦٨١.
[٣] المائدة: ٩٦.
[٤] القصص: ٧.
[٥] انظر: لسان العرب ١: ٣٢٣- ٣٢٤.
[٦] المفردات: ١٠٩.
[٧] العين ٨: ٤٣١.
[٨] النهاية (ابن الأثير) ٢: ٦١. لسان العرب ٢: ٢٥٧. مجمع البحرين ١: ٦٧٧.