الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٦
باب بني شيبة
أوّلًا- التعريف:
لغةً:
الباب: اسم لمدخل الشيء، والأصل فيه مداخل الأمكنة، كباب المدينة والدار والبيت، وجمعه أبواب [١].
وبني شيبة: قوم من سدنة الكعبة [٢].
فباب بني شيبة هو أحد أبواب المسجد الحرام المسمّى باسمهم.
اصطلاحاً:
ولا يختلف المعنى الاصطلاحي عن معناه اللغوي، إلّاأنّ هذا الباب ليس له أثر حالياً في زماننا، وهو الآن في داخل المسجد الحرام بسبب توسعته.
قال الشهيد الثاني: «وهو الآن في داخل المسجد بسبب توسعته، بإزاء باب السلام عند الأساطين» [٣].
وقال أيضاً: «هو الآن داخل في المسجد بإزاء باب السلام، وليس له علامة يخصّه، فليدخل من باب السلام على الاستقامة إلى أن يتجاوز الأساطين، فإنّ توسعة المسجد من قربها» [٤].
ثانياً- الحكم الإجمالي ومواطن البحث:
تعرّض الفقهاء إلى أحكام باب بني شيبة نشير إليها إجمالًا فيما يلي:
١- استحباب دخول الحاجّ والمعتمر المسجد الحرام منه:
يستحبّ دخول الحاجّ والمعتمر المسجد الحرام من باب بني شيبة [٥]؛ تأسّياً بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولرواية سليمان بن مهران [٦]
[١] المفردات: ١٥٠.
[٢] انظر: الأنساب ٣: ٤٨٦.
[٣] الروضة ٢: ٢٥٣.
[٤] المسالك ٢: ٣٣١. وانظر: المدارك ٨: ١٢٤. دليل الناسك: ٢٢٧.
[٥] المقنع: ٢٥٥. المراسم: ١٠٩. المسالك ٢: ٣٣١.
[٦] المنتهى ١٠: ٣١٠. المدارك ٨: ١٢٤. مستند الشيعة ١٢: ٦١. جواهر الكلام ١٩: ٢٨٣- ٢٨٤. جامع المدارك ٢: ٤٩٢. دليل الناسك: ٢٢٧.