الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٦٤
بالوعة
أوّلًا- التعريف
: لغةً:
البالوعة: بئر ضيّق الرأس يجري فيه ماء المطر ونحوه [١]، قيل: سمّيت بذلك لبلعها الماء وما يقع فيها [٢].
اصطلاحاً:
واستعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي، ولكن غالباً ما يرد في الفقه في خصوص ما يرمى فيه ماء النزح [٣]، أو غيره من النجاسات [٤]؛ وذلك لأنّ الأحكام التي تتعلّق بها غالباً ما تكون لجهة استقذارها أو نجاستها، هذا مضافاً إلى أنّ البالوعة عادة تكون لأجل تصريف المياه القذرة.
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
١- البئر:
وهو في اللغة بمعنى القليب المحفور، مهموز، يقال: بأرتُ بئراً، أي حفرتها [٥]، ومنه الجبّ.
والبئر هو مجمع ماء نابع يستقى منه، فالفرق بين البئر والبالوعة أنّ البالوعة يرمى فيها الماء بخلاف البئر.
٢- الركيّة:
وهي في اللغة البئر تُحفَر، والجمع ركيّ وركايا [٦]، وركا الأرض ركواً، إذا حفرها حفراً مستطيلًا [٧]. وعلى ذلك فهي كالبئر غير البالوعة.
٣- الصِهريج:
واحد الصهاريج، وهي كالحياض يجتمع فيها الماء. وبركة مصهرجة: معمولة بالصاروج.
قال العجاج:
حتى تناهى في صهاريج الصفا
[١] العين ٢: ١٥١. لسان العرب ١: ٤٨٥. القاموسالمحيط ٣: ١٢.
[٢] مجمع البحرين ١: ٢٤٢.
[٣] الروضة ١: ٤٧.
[٤] الذخيرة: ١٤٠. كشف اللثام ١: ٣٨٠.
[٥] انظر: لسان العرب ١: ٣٠١. المصباح المنير: ٦٨.
[٦] الصحاح ٦: ٢٣٦١. لسان العرب ٥: ٣٠٦. المصباحالمنير: ٢٣٨.
[٧] تاج العروس ١٠: ١٥٥.