الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢٦٤
خامساً- ما يقي من البرص:
وهناك أيضاً عدد كبير من الأخبار ترشد إلى الامور التي تذهب بالبرص أو تقي منه، وهي كالآمرة بها؛ ولذا أفتى الفقهاء باستحبابها، من قبيل: الاختضاب بعد النورة [١]، وقراءة سورة النحل [٢]، وغسل الرأس بالخطمي في كلّ جمعة [٣]، وتقليم الأظفار يوم الجمعة [٤]، وقضاء حاجة المؤمن [٥]، وابتداء الطعام واختتامه بالملح [٦].
ونذكر هنا بعض هذه الروايات:
فمنها: خبر الحسين بن موسى، عن أبيه، عن موسى بن جعفر عليه السلام- في حديث- عن أبيه، عن جدّه عليهما السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من دخل الحمام فأطلى، ثمّ أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أماناً له من الجنون والجذام والبرص والأكلة إلى مثله من
[١] الوسائل ٢: ٧٣، ٧٤، ب ٣٥ من آداب الحمّام، ح ٤، ٥، ٧، ٨.
[٢] الوسائل ٦: ٢٥١، ب ٥١ من قراءة القرآن، ح ٨.
[٣] الوسائل ٧: ٣٥٤، ب ٣٢ من صلاة الجمعة، ح ١.
[٤] الوسائل ٧: ٣٥٥، ٣٥٨، ب ٣٣ من صلاة الجمعة، ح ١٢.
[٥] الوسائل ١٦: ٣٥٩، ب ٢٥ من فعل المعروف، ح ٧.
[٦] الوسائل ٢٤: ٤٠٣، ٤٠٦، ب ٩٥ من آداب المائدة، ح ١٢، ١٣.