الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٤٣
بادي
(انظر: أهل البادية)
بازل
أوّلًا- التعريف
: لغةً:
البازل: فاعل من البزل، بمعنى الشقّ [١]، يقال: بزل البعير بزلًا وبزولًا، إذا فطر نابُه بدخوله في السنة التاسعة، فهو بازل، ويستوي فيه الذكر والانثى [٢].
قال الفيروز آبادي: «وناقة بازل...
وذلك في تاسع سنيّه، وليس بعده سِنٌ تُسمّى» [٣].
اصطلاحاً:
يستعمل مصطلح (بازل) في الروايات ولدى الرواة والفقهاء في نفس المعنى اللغوي، ففي رواية عبد اللَّه بن سنان، قال:
سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: «قال أمير المؤمنين عليه السلام في الخطأ شبه العمد: أن يقتل بالسوط أو بالعصا أو بالحجر أنّ دية ذلك تغلّظ، وهي مئة من الإبل، منها:
أربعون خلفة [٤] من بين ثنيّة إلى بازل عامها، وثلاثون حقّة، وثلاثون بنت لَبون...» [٥]، وكذا في غيرها [٦].
وفي رواية اخرى عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج جاء فيها [أنّ ابن أبي عمير سأل جميل بن درّاج]:... هل للإبل أسنان معروفة؟ فقال: «نعم، ثلاث وثلاثون حقّة، وثلاث وثلاثون جذعة، وأربع وثلاثون ثنيّة إلى بازل عامها، كلّها خلفة إلى بازل عامها. قال: وروى ذلك أصحابنا عنهما...» [٧].
[١]
القاموس المحيط ٣: ٤٩٠.
[٢] المصباح المنير: ٤٨.
[٣] القاموس المحيط ٣: ٤٩٠.
[٤] وهي الحامل من الإبل.
[٥] الوسائل ٢٩: ١٩٩، ب ٢ من ديات النفس، ح ١.
[٦] الوسائل ٢٩: ٢٠١، ب ٢ من ديات النفس، ح ٧، وص ٢٠٢، ح ١٠.
[٧] الوسائل ٢٩: ٢٠١، ب ٢ من ديات النفس، ح ٧.