الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٨٨
يلازمه كما فسّر به العلّامة الحلّي نفسه حيث قال: «ويستحبّ التخوية في السجود بأن يفرّق بين فخذيه وساقيه، وبين بطنه وفخذيه، وبين جنبيه وعضديه، وبين عضديه وساعديه، وبين ركبتيه ومرفقيه، ويفرّق بين رجليه...» [١]، فإنّ هذا لا ينفك عادة عن تجافي البطن عن الأرض إلّافي كبير البطن جدّاً، ولكن هذا في خصوص الرجل كما لا يخفى.
والتفصيل في محلّه.
(انظر: سجود، صلاة)
٥- إلصاق البطن بالأرض في سجدة الشكر:
يستحبّ إلصاق البطن بالأرض في سجدة الشكر، كما هو الظاهر من عبائر جملة من علمائنا [٢]؛ وذلك لما رواه جعفر ابن علي، قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام وقد سجد بعد الصلاة فبسط ذراعيه على الأرض وألصق جؤجؤه بالأرض في دعائه [٣].
[١]
التذكرة ٣: ١٩٥.
[٢] الجامع للشرائع: ٧٨. الرسالة الجعفرية (رسائلالمحقّق الكركي) ١: ١١٣. مجمع الفائدة ٢: ٣٢١. الغنائم ٣: ٩٨. مستند الشيعة ٥: ٣٩٨.
[٣] الكافي ٣: ٣٢٤، ح ١٤. الوسائل ٧: ١٣، ب ٤ من سجدة الشكر، ح ٣.