الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٨٥
بَطْن
أوّلًا- التعريف:
البطن- لغة-: خلاف الظَهر من كلّ شيء [١]، كما أنّ الباطن من كلّ شيء خلاف ظاهره [٢]. يقال: بَطَن الشيء بطناً، أي خَفِيَ [٣].
ومن ذلك إطلاقه على الجارحة المعيّنة من الإنسان وغيره [٤]، إمّا لخفائه في نفسه كما في أكثر البهائم والحيوانات، ومن ذلك إطلاق البطن على الامور الخفيّة غير الظاهرة، كما في قولهم: «الوقف على البطون» وهم الطبقات غير الموجودة بالفعل. وإمّا لخفاء ما فيه، كما في قوله تعالى: «وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ» [٥].
وكيف كان، فالغرض بالبحث هنا البطن الجارحة، لا مطلق جوف الشيء وباطنه؛ إذ البحث عن ذلك يراجع في مصطلح (باطن) و(جوف).
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
١- البَطَن (البِطْنَة):
البَطَنُ والبِطنة بمعنى كثرة الأكل، وداءِ البطن، والفرق بينهما وبين البَطْن واضح.
ويقع البحث عنهما في مصطلح (بطنة) و(تملّي) و(مبطون)، فراجع.
٢- الباطن (الجوف):
وهو مطلق داخل الشيء وجوفه، وقد يستعمل البطن أيضاً بهذا المعنى، يقال: بطن الآية، أي باطنها وجوفها، مقابل ظاهرها، وليس المراد بالبحث هنا هذا المعنى من البطن، كما مرّ.
ثالثاً- الحكم الإجمالي ومواطن البحث:
تستعمل البطن عند الفقهاء في استخدامات متعدّدة وأهمّها:
[١] لسان العرب ١: ٤٣٣. المصباح المنير: ٥٢. القاموسالمحيط ٤: ٢٨٨.
[٢] معجم مقاييس اللغة ١: ٢٥٩.
[٣] محيط المحيط: ٤٤.
[٤] المفردات: ١٣٠.
[٥] النجم: ٣٢.