دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٩١
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نَعْمَائِهِ وَ أَيَادِيهِ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ شَهَادَةَ إِخْلَاصٍ[١] تُرْضِيهِ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُزْلِفُهُ[٢] وَ تُحْظِيهِ.
وَ بَعْدُ:
فَإِنَ[٣] النِّكَاحَ مِمَّا أَمَرَ اللَّهُ (تَعَالَى) بِهِ، وَ أَذِنَ فِيهِ، وَ مَجْلِسُنَا هَذَا مِمَّا قَضَاهُ وَ رَضِيَهُ، وَ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ[٤] زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ، عَلَى صَدَاقِ أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ دِينَارٍ، وَ قَدْ رَضِيتُ بِذَلِكَ، فَاسْأَلُوهُ وَ أَشْهِدُوا.
فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: زَوَّجْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ الْمُسْلِمُونَ: بَارَكَ اللَّهُ لَهُمَا وَ عَلَيْهِمَا، وَ جَمَعَ شَمْلَهُمَا[٥].
حديث المهر و كم قدره
٢٥/ ٢٥- حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ سَعْدٍ[٦] التَّلَّعُكْبَرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّوْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ الْغَلَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
ضَجَّتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّهِ (تَعَالَى)، فَقَالُوا: إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا، أَعْلِمْنَا مَا مَهْرُ فَاطِمَةَ[٧]، لِنَعْلَمَ وَ نَتَبَيَّنَ أَنَّهَا أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَيْكَ.
[١] في« ع»: اقيله و« م»: ظ تبلغه و، كما في نوادر المعجزات.
[٢] في« ع، م»: تريحه، و في نوادر المعجزات: تزكّيه.
[٣]( بعد فإن) ليس في« ع، م».
[٤]( رسول اللّه) ليس في« ع، م».
[٥] نوادر المعجزات: ٨٧/ ٨.
[٦] نسبه في رجال النّجاشيّ: ٤٣٩ ... بن أحمد بن سعيد بن سعيد.
[٧] في« ع، م»: ما مهرها.