دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٢٤٥
أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليه السلام)
معرفة ولادته
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الثَّانِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ): وُلِدَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ[١].
وَ أَقَامَ مَعَ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَ مَعَ أَبِيهِ بَعْدَ جَدِّهِ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَ عَاشَ بَعْدَ أَبِيهِ أَيَّامَ إِمَامَتِهِ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً[٢].
وَ كَانَتْ مُدَّةَ إِمَامَتِهِ مُلْكُ[٣] إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْوَلِيدِ؛ وَ مُلْكُ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِمَارِ، ثُمَّ سَارَتِ الْمُسَوِّدَةُ مِنْ أَرْضِ خُرَاسَانَ مَعَ أَبِي مُسْلِمٍ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَ مِائَةٍ؛ وَ مُلْكُ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّفَّاحِ أَرْبَعَ سِنِينَ وَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، وَ أَيَّامُ مُلْكِ أَخِيهِ أَبِي[٤] عَبْدِ اللَّهِ الْمَعْرُوفِ بِأَبِي جَعْفَرٍ
[١] تاريخ الأئمّة: ١٠، الكافي ١: ٣٩٣، الإرشاد: ٢٧١، روضة الواعظين: ٢١٢، و روي أيضا سنة( ٨٠ ه) انظر: تاريخ مواليد الأئمّة: ١٨٥، كشف الغمّة ٢: ١٥٥.
[٢] إعلام الورى: ٢٧٢، مناقب ابن شهرآشوب ٤: ٢٨٠، و روي غير ذلك في هذه التواريخ، انظر تاريخ الأئمّة: ١١، تاريخ مواليد الأئمّة: ١٨٦.
[٣] ذكر في إعلام الورى: ٢٧٢ و تاج المواليد: ١١٩ و ١٢٠ قبل إبراهيم بن الوليد: بقيّة ملك هشام بن عبد الملك، و ملك الوليد بن يزيد و يزيد بن الوليد، و هو الصّواب لأنّ إمامته( عليه السّلام) بدأت سنة ١١٤ ه و امتدّ ملك هشام بين( ١٠٥- ١٢٥ ه).
[٤] في« ط»: السّفاح سنة اثنتين و ثلاثين و ذلك أربع سنين و أربعة أشهر، ثمّ ملك أخيه.