دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ١٥٥
مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): تُحْشَرُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ وَ عَلَيْهَا حُلَّةُ الْكَرَامَةِ، قَدْ عُجِنَتْ بِمَاءِ الْحَيَوَانِ، تَنْظُرُ إِلَيْهَا الْخَلَائِقُ فَيَتَعَجَّبُونَ مِنْهَا.
ثُمَّ تُكْسَى أَيْضاً حُلَّةً مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، وَ هِيَ أَلْفُ حُلَّةٍ، مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ حُلَّةٍ بِخَطٍّ أَخْضَرَ: (أَدْخِلُوا ابْنَةَ مُحَمَّدٍ الْجَنَّةَ عَلَى أَحْسَنِ صُورَةٍ وَ أَحْسَنِ كَرَامَةٍ، وَ أَحْسَنِ مَنْظَرٍ).
فَتُزَفُّ إِلَى الْجَنَّةِ كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ، وَ يُوَكَّلُ بِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ جَارِيَةٍ[١].
[١] عيون أخبار الرضا( عليه السلام) ٢: ٣٠/ ٣٨، صحيفة الرضا( عليه السلام): ١٢٢/ ٧٩، ذخائر العقبى: ٤٨، فرائد السمطين ٢: ٦٣/ ٣٨٨، مقتل الحسين( عليه السلام) للخوارزمي ١: ٥٢، ينابيع المودة: ١٩٩.