دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٤٨٣
٤٧٨/ ٨٢- وَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنِ هَمَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ وَ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: إِنَّ لِقِيَامِ قَائِمِنَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَلَامَاتٍ، بَلْوَى مِنَ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِينَ[١].
قُلْتُ: وَ مَا هِيَ؟
قَالَ: ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ): وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ[٢].
قَالَ: لَنَبْلُوَنَّكُمْ يَعْنِي الْمُؤْمِنَ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ مِنْ مُلُوكِ بَنِي فُلَانٍ فِي آخِرِ سُلْطَانِهِمْ وَ الْجُوعِ بِغَلَاءِ أَسْعَارِهِمْ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ قَالَ: فَسَادِ التِّجَارَاتِ، وَ قِلَّةِ[٣] الْفَضْلِ وَ الْأَنْفُسِ مَوْتٌ ذَرِيعٌ، وَ الثَّمَراتِ قِلَّةُ رَيْعِ مَا يُزْرَعُ، وَ قِلَّةُ بَرَكَةِ الثِّمَارِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ عِنْدَ ذَلِكَ بِخُرُوجِ الْقَائِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامَ).
ثُمَّ قَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، هَذَا[٤] تَأْوِيلُهُ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ[٥].
٤٧٩/ ٨٣- وَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَبَّاسِ النِّعَالِيُ[٦]، قَالَ:
[١] في« ع، م»: للمؤمن.
[٢] البقرة ٢: ١٥٥.
[٣] في« ع»: و فضل.
[٤] في« ع، م»: هو.
[٥] كمال الدّين و تمام النّعمة: ٦٤٩/ ٣، غيبة النّعمانيّ: ٢٥٠/ ٥، كشف الغمّة ٢: ٤٦٢، المستجاد من كتاب الإرشاد: ٥٥١، ينابيع المودّة: ٤٢١، و الآية من سورة آل عمران ٣: ٧.
[٦] في« ط»: الثّعلبيّ، و في« ع»: الثّعالبيّ، و في« م»: الثعلابي، تصحيفات صوابها ما في المتن، تقدّمت ترجمته في الحديث( ٦٩) من دلائل فاطمة( عليه السّلام).