دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٣٤٥
فَسَارَ حَتَّى أَتَى بِي جَبَلًا مُحِيطاً بِالدُّنْيَا، مَا الدُّنْيَا عِنْدَهُ إِلَّا مِثْلُ سُكُرُّجَةٍ[١]، فَقَالَ: أَ تَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ؟
قُلْتُ اللَّهُ، وَ رَسُولُهُ، وَ ابْنُ رَسُولِهِ، أَعْلَمُ.
قَالَ: هَذَا جَبَلٌ مُحِيطٌ بِالدُّنْيَا. وَ إِذَا أَنَا بِقَوْمٍ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ، فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ، هَؤُلَاءِ قَوْمُ مُوسَى، فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ. سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيْنَا السَّلَامَ.
قُلْتُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، قَدْ نَعَسْتُ.
قَالَ: تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ عَلَى فِرَاشِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ.
فَرَكَضَ بِرِجْلِهِ رَكْضَةً، ثُمَّ قَالَ: نَمْ[٢]. فَإِذَا أَنَا فِي مَنْزِلِي نَائِمٌ، وَ تَوَضَّأْتُ وَ صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ فِي مَنْزِلِي[٣].
و الحمد للّه أوّلا و آخرا.
***______________________________
(١)
السكرجّة: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأدم «مجمع البحرين- سكرج- ٢:
٣١٠».
(٢) في «ع، م»: قم.
(٣) نوادر المعجزات: ١٦٠/ ٣، مدينة المعاجز: ٤٤٠/ ٤٤.
[١] السكرجّة: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأدم« مجمع البحرين- سكرج- ٢: ٣١٠».
[٢] في« ع، م»: قم.
[٣] نوادر المعجزات: ١٦٠/ ٣، مدينة المعاجز: ٤٤٠/ ٤٤.