دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٤٨٦
قَالَ: لِقَرْفِهَا[١] عَلَى أُمِّ إِبْرَاهِيمَ.
قُلْتُ: فَكَيْفَ أَخَّرَهُ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) لِلْقَائِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
فَقَالَ: لِأَنَّ اللَّهَ (تَبَارَكَ وَ تَعَالَى) بَعَثَ مُحَمَّداً (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) رَحْمَةً، وَ يَبْعَثُ الْقَائِمَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) نَقِمَةً[٢].
٤٨٣/ ٨٧- وَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَمِيُّ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ هَمَّامٍ[٣]، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ[٤] بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْهَيْثَمِ الْقَصَّابُ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا، وَ اسْتَغْنَى الْعِبَادُ عَنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ، وَ صَارَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَاحِداً، وَ ذَهَبَتِ الظُّلْمَةُ، وَ عَاشَ الرَّجُلُ فِي زَمَانِهِ أَلْفَ سَنَةٍ، يُولَدُ لَهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ غُلَامٌ، لَا يُولَدُ جَارِيَةٌ، وَ يَكْسُوهُ الثَّوْبَ، فَيَطُولُ عَلَيْهِ كُلَّمَا طَالَ، وَ يَتَلَوَّنُ عَلَيْهِ أَيَّ لَوْنٍ شَاءَ[٥].
٤٨٤/ ٨٨- وَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ ابْنِ هَمَّامٍ، [قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ][٦] عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ[٧] الطَّائِيُّ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ الطَّرِيدُ الشَّرِيدُ، الْمَوْتُورُ بِأَبِيهِ، وَ هُوَ يُكَنَّى بِعَمِّهِ، الْمُفْرَدِ[٨] مِنْ أَهْلِهِ، اسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍ[٩].
[١] القرف: التّهمة، في« ط»: لفريتها.
[٢] حلية الأبرار ٢: ٦٠٥.
[٣] سقطت الواسطة بين همّام و سليمان بن صالح، و قد تقدم في الحديث( ٣٧) و فيه: أبو علي محمد بن همّام قال: حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الحميري، قال: حدّثنا أحمد بن ميثم، قال: حدثنا سليمان بن صالح.
[٤] في« ط، م»: سلمان.
[٥] تقدّمت تخريجاته في الحديث( ٣٧).
[٦] من غيبة النعماني، و راجع تعليقتنا على الحديث( ٧٨).
[٧] في« م، ط»: عماد، تصحيف، صوابه ما في المتن، راجع رجال الطوسي: ١٦٨.
[٨] في« ط»: الفرد.
[٩] غيبة النعماني: ١٧٨/ ٢٢ و ٢٣ و: ١٧٩/ ٢٤، يأتي مثله الحديث( ١١١).