دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٤٦٥
مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ): يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ* بِنَصْرِ اللَّهِ[١].
قَالَ: فِي قُبُورِهِمْ بِقِيَامِ الْقَائِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)[٢].
٤٤٩/ ٥٣- وَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): إِنْ خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ مَا تَأْمُرُنِي؟
قَالَ: إِذَا كَانَ ذَلِكَ كَتَبْتُ إِلَيْكَ.
قُلْتُ: فَكَيْفَ أَعْلَمُ أَنَّهُ كِتَابُكَ؟
قَالَ: أَكْتُبُ إِلَيْكَ بِعَلَامَةِ كَذَا وَ كَذَا. وَ قَرَأَ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ.
قَالَ: فَقُلْتُ لِفُضَيْلٍ: مَا تِلْكَ الْآيَةُ؟ قَالَ: مَا حَدَّثْتُ بِهَا أَحَداً غَيْرَ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ.
قَالَ زُرَارَةُ: أَنَا أُحَدِّثُكَ بِهَا، هِيَ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا[٣].
قَالَ: فَسَكَتَ الْفُضَيْلُ، وَ لَمْ يَقُلْ لَا، وَ لَا نَعَمْ[٤].
٤٥٠/ ٥٤- وَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَحْمَدَ التَّلَّعُكْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّهَاوَنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُهَيْدٍ الْحُصَيْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الشَّهْرِيَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ قَرَمٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ مُقَاتِلٍ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): يَا عَلِيُّ، عَشْرُ خِصَالٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ؛ أَ لَا تَسْأَلُنِي عَنْهَا؟
[١] الرّوم ٣٠: ٤ و ٥.
[٢] حلية الأبرار ٢: ٦١٨، المحجّة للبحراني: ١٧١.
[٣] النّحل ١٦: ٣٨.
[٤] تفسير العيّاشيّ ٢: ٢٦٠/ ٢٩، المحجّة للبحراني: ١١٨.