دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٥٥٠
وَ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَ صَلِّ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى، إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَ صَلِّ عَلَى الْخَلَفِ الْهَادِي الْمَهْدِيِ[١]، إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ وَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الْهَادِينَ، الْأَئِمَّةِ الْعُلَمَاءِ وَ الصَّادِقِينَ، الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ، دَعَائِمِ دِينِكَ، وَ أَرْكَانِ تَوْحِيدِكَ، وَ تَرَاجِمَةِ وَحْيِكَ، وَ حُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ، وَ خُلَفَائِكَ فِي أَرْضِكَ، الَّذِينَ اخْتَرْتَهُمْ لِنَفْسِكَ، وَ اصْطَفَيْتَهُمْ عَلَى عَبِيدِكَ، وَ ارْتَضَيْتَهُمْ لِدِينِكَ، وَ خَصَصْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ، وَ جَلَلْتَهُمْ بِكَرَامَتِكَ، وَ غَشِيتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ، وَ غَذَّيْتَهُمْ بِحِكْمَتِكَ، وَ أَلْبَسْتَهُمْ مِنْ نُورِكَ، وَ رَبَّيْتَهُمْ بِنِعْمَتِكَ، وَ رَفَعْتَهُمْ فِي مَلَكُوتِكَ، وَ حَفَفْتَهُمْ بِمَلَائِكَتِكَ، وَ شَرَّفْتَهُمْ بِنَبِيِّكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِمْ صَلَاةً دَائِمَةً كَثِيرَةَ طَيِّبَةً، لَا يُحِيطُ بِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَ لَا يَسَعُهَا إِلَّا عِلْمُكَ، وَ لَا يُحْصِيهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ.
وَ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ الْمُحْيِي سُنَّتَكَ، الْقَائِمِ بِأَمْرِكَ، الدَّاعِي إِلَيْكَ، الدَّلِيلِ عَلَيْكَ، حُجَّتِكَ وَ خَلِيفَتِكَ فِي أَرْضِكَ، وَ شَاهِدِكَ عَلَى عِبَادِكَ.
اللَّهُمَّ أَعْزِزْ نَصْرَهُ، وَ مُدَّ فِي عُمُرِهِ، وَ زَيِّنِ الْأَرْضَ بِطُولِ بَقَائِهِ، اللَّهُمَّ اكْفِهِ بَغْيَ الْحَاسِدِينَ، وَ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ الْكَائِدِينَ، وَ ادْحَرْ[٢] عَنْهُ إِرَادَةَ الظَّالِمِينَ، وَ خَلِّصْهُ مِنْ أَيْدِي الْجَبَّارِينَ.
[١] في« ع»: المهتدي.
[٢] في« ع»: و ازجر.