دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٥٠٢
ابْنِ أُدَدَ بْنِ الهميسع بْنِ يَشْخَبُ بْنِ تَيْمٍ بْنِ نَكَثَ بْنِ قيذار بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِمْ السَّلَامُ).
و كناه:
أبو القاسم، و أبو جعفر، و له كنى أحد عشر إماما.
و ألقابه:
المهدي، و الخلف، و الناطق[١]، و القائم، و الثائر، و المأمول، و المنتظر، و الوتر، و المديل، و المعتصم، و المنتقم، و الكرّار، و صاحب الرّجعة البيضاء و الدولة الزهراء، و القابض، و الباسط، و الساعة، و القيامة، و الوارث، و الجابر[٢]، و سدرة المنتهى، و الغاية القصوى، و غاية الطالبين، و فرج المؤمنين، و منية الصبر، و المخبر بما لم[٣] يعلم، و كاشف الغطاء، و المجازي بالأعمال، و من لم يجعل له من قبل سميّا- أي شبها- و ذات الأرض، و الهول الأعظم، و اليوم الموعود، و الداعي إلى شيء نكر، و مظهر الفضائح، و مبلي السرائر، و مباني الآيات، و طالب التّراث، و الفزع الأعظم، و الإحسان، و المحسن، و العدل، و القسط، و الصّبح، و الشّفق، و عاقبة الدار، و المنعم، و الأمان، و السّناء، و الضياء، و البهاء، و المجاب[٤]، و المضيء، و الحقّ، و الصدق، و الصراط، و السبيل، و العين الناظرة، و الأذن السامعة، و اليد الباسطة، و الجانب، و الجنب، و الوجه، و النفس، و التأييد، و التمكّن، و النّصر، و الفتح، و القوّة، و العزّة، و القدرة، و الملك، و التمام.
فنشأ مع أبيه (عليه السلام) بسرّمنرأى ثلاث سنين، و أقام بها بعد وفاة أبيه إحدى عشرة سنة، ثمّ كانت الغيبة التي لا بدّ منها، إلى أن يظهر اللّه له الأمر فيأذن له، فيظهر[٥].
ولد ليلة الجمعة لثمان خلون من شعبان سنة سبع و خمسين و مائتين من الهجرة،
[١]( و الناطق) ليس في« ع».
[٢] في« ط»: و الحاشر.
[٣] في« ط»: و منته العبر، و مخبر بما لا.
[٤] في« ع، م»: الحجاب.
[٥] في« ع، م» زيادة: لأن، و كأنّ بعدها كلام محذوف أو ساقط.