دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٤٧٠
يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ[١].
٤٥٩/ ٦٣- وَ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ النَّهَاوَنْدِيُّ: وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ لِبَعْضِ إِخْوَانِنَا: رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): يَا عَلِيُّ، صَاحِبَ الْحُلِيِّ، أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرِي، أُنْذِرُكُمْ بَأْسَ الْمَهْدِيِّ، يُقِيمُ فِيكُمْ سُنَّةَ النَّبِيِّ، وَ ذَلِكَ عِنْدَ بَيْعَةِ الصَّبِيِّ، عِنْدَ طُلُوعِ الْكَوَاكِبِ الدُّرِّيَّةِ، يَفْزَعُ مَنْ بِالْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ.
٤٦٠/ ٦٤- وَ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ النَّهَاوَنْدِيُّ: وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ[٢] الْحُصَيْنِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ[٣]، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي- يَعْنِي الْقَائِمَ- سُنَّةٌ[٤] مِنْ أَرْبَعَةِ أَنْبِيَاءَ: سُنَّةٌ مِنْ مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، خَائِفٌ يَتَرَقَّبُ؛ وَ سُنَّةٌ مِنْ يُوسُفَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، يَعْرِفْهُمْ وَ هُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ؛ وَ سُنَّةٌ مِنْ عِيسَى (عَلَيْهِ السَّلَامَ)، وَ مَا قَتَلُوهُ وَ مَا صَلَبُوهُ؛ وَ سُنَّةٌ مِنْ مُحَمَّدِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، يَقُومُ بِالسَّيْفِ[٥].
٤٦١/ ٦٥- وَ قَالَ أَبُو عَلِيِّ النَّهَاوَنْدِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاسَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الزَّنْدُودِيُ[٦]، قَالَ:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرٍ: إِذَا قَامَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدِ كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْهِ؟
قَالَ: إِنَّكَ إِذَا أَدْرَكْتَهُ، وَ لَنْ تُدْرِكَهُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ مَكْرُوراً، فَسَتَرَانِي إِلَى جَنْبِهِ، رَاكِباً
[١] مسند أحمد ٣: ١٧، مسند أبي يعلى ٢: ٣٦٧/ ١١٢٨، مجمع الزّوائد ٧: ٣١٤.
[٢] في« م، ط»: الحسين.
[٣] في« ط» زيادة: مملوكه، و في« ع، م»: مموله.
[٤] في« ع، م»: شبيه، و كذا في المواضع الآتية.
[٥] نحوه في الامامة و التّبصرة: ٩٣/ ٨٤، كمال الدّين و تمام النّعمة: ٢٨ و ١٥٢/ ١٦ و: ٣٢٦/ ٦ و: ٣٢٩/ ١١ و: ٣٥٠/ ٤٦، غيبة النّعمانيّ: ١٦٤/ ٥، تقريب المعارف: ١٩٠، غيبة الطّوسيّ: ٦٠/ ٥٧ و: ٤٢٤/ ٤٠٨، الخرائج و الجرائح ٢: ٩٣٦، و يأتي نحوه الحديث( ١١٥).
[٦] في« ط»: الزندوري، و قد ورد في أنساب السمعاني ٣: ١٧١ و ١٧٤: الزندرودي و الزندوردي.