دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٣٠١
الْمِنْقَرِيِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ وَ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ وَ أَبِي سَلَمَةَ السَّرَّاجِ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرِ ابْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، قَالُوا:
كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَقَالَ: لَنَا خَزَائِنُ الْأَرْضِ وَ مَفَاتِيحُهَا، وَ لَوْ أَشَاءُ أَنْ أَقُولَ بِإِحْدَى رِجْلَيَّ أَخْرِجِي مَا فِيكِ مِنَ الذَّهَبِ.
ثُمَّ قَالَ بِإِحْدَى رِجْلَيْهِ فَخَطَّهَا فِي الْأَرْضِ خَطّاً فَانْفَرَجَتِ الْأَرْضُ، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَ سَبِيكَةَ ذَهَبٍ قَدْرَ شِبْرٍ فَتَنَاوَلَهَا، ثُمَّ قَالَ: انْظُرُوا فِيهَا حَسَناً حَتَّى لَا تَشُكُّوا.
ثُمَّ قَالَ: انْظُرُوا فِي الْأَرْضِ. فَإِذَا سَبَائِكُ فِي الْأَرْضِ كَثِيرَةٌ، تَتَلَأْلَأُ. فَقَالَ لَهُ بَعْضُنَا: أُعْطِيتُمْ مَا أُعْطِيتُمْ وَ شِيعَتُكُمْ مُحْتَاجُونَ! فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ سَيَجْمَعُ لَنَا وَ لِشِيعَتِنَا الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ، فَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ، وَ يُدْخِلُ عَدُوَّنَا الْجَحِيمَ[١].
و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد و آله أجمعين و سلّم تسليما.
***______________________________
(١)
تقدمت تخريجاته في الحديث: ٢٣٨/ ٧٤.
[١] تقدمت تخريجاته في الحديث: ٢٣٨/ ٧٤.