دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٢٥٠
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أُوتِيَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بِشَاةٍ عَجْفَاءَ[١] حَائِلٍ[٢]، فَمَسَحَ ضَرْعَهَا فَدَرَّتْ لَبَناً وَ اسْتَوَتْ[٣].
١٧١/ ٧- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ وَائِلٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) حَتَّى غَابَ، ثُمَّ رَجَعَ وَ مَعَهُ عَذْقٌ مِنَ الرَّطْبِ، وَ قَالَ: كَانَتْ رِجْلِي الْيُمْنَى عَلَى كَتِفِ[٤] جَبْرَئِيلَ، وَ الْيُسْرَى عَلَى كَتِفِ مِيكَائِيلَ، حَتَّى لَحِقْتُ بِالنَّبِيِ[٥] وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ أَبِي (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) فَحَبَوْنِي[٦] بِهَذَا لِي وَ لِشِيعَتِي[٧].
١٧٢/ ٨- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ، عَنِ ابْنِ سَعْدٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَ قَدْ أَظَلَّتْنَا هَاجِرَةٌ صَعْبَةٌ، فَأَظْهَرَ لَنَا ثَلْجاً وَ عَسَلًا وَ نَهَراً يَجْرِي فِي دَارِهِ بِالْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرِ حَفْرٍ حَيْثُ[٨] لَا ثَلْجَ وَ لَا عَسَلَ وَ لَا مَاءَ جَارِياً[٩].
١٧٣/ ٩- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُ[١٠]، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُهَلَّبُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): بِأَيِّ شَيْءٍ يَعْرِفُ الْعَبْدُ إِمَامَهُ؟
قَالَ: أَنْ يَفْعَلَ كَذَا. وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى حَائِطٍ، فَإِذَا الْحَائِطُ ذَهَبَ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ
[١] العجفاء: المهزولة.
[٢] الحائل: الّتي لا تلد من الإناث.
[٣] نوادر المعجزات: ١٣٩/ ٦، إثبات الهداة ٥: ٤٥٤/ ٢٣١، مدينة المعاجز: ٣٥٧/ ٩. و هذا الحديث ساقط من« ع».
[٤] في« ط»: كفّ، و كذا في الموضع الآتي.
[٥] في« ط»: ميكائيل، فصرت إلى النّبيّ.
[٦] حباه: أعطاه.
[٧] في« ع، م»: فحبوني لتطعم أوليائي و شيعتي. نوادر المعجزات: ١٣٩/ ٧، إثبات الهداة ٥: ٤٥٤/ ٢٣٢، مدينة المعاجز: ٣٥٧/ ١٠.
[٨] في« ع، م»: داره في غير حفر و ذلك بالمدينة حيث.
[٩] نوادر المعجزات: ١٤٠/ ٨، إثبات الهداة ٥: ٤٥٤/ ٢٣٣، مدينة المعاجز: ٣٥٧/ ١١.
[١٠] في« ط»: الرشادي.