دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ١٧٦
ابْنَ مُوسَى الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى، وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ رَجُلًا مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ لَا يُسَمَّى وَ لَا يُكَنَّى حَتَّى يَظْهَرَ أَمْرُهُ، فَيَمْلَأَهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً، وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
وَ قَامَ فَمَضَى، فَقَالَ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): اتَّبِعْهُ فَانْظُرْ أَيْنَ يَقْصِدُ؟
قَالَ: فَخَرَجَ الْحَسَنُ فِي أَثَرِهِ.
قَالَ: فَمَا كَانَ إِلَّا أَنْ وَضَعَ رِجْلَهُ خَارِجَ الْمَسْجِدِ، فَمَا أَدْرِي أَيْنَ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ، فَرَجَعْتُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَأَعْلَمْتُهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَ تَعْرِفُهُ؟
قُلْتُ: اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ.
قَالَ: هُوَ الْخَضِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)[١].
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.
[١] المحاسن ٢: ٣٣٢/ ٩٩ نحوه، الكافي ١: ٤٤/ ١، الإمامة و التبصرة: ١٠٦/ ٩٣، غيبة النعماني: ٥٨/ ٢، عيون أخبار الرضا( عليه السلام) ١: ٦٥/ ٣٥، كمال الدين و تمام النعمة: ٣١٣/ ١، علل الشرائع: ٩٦/ ٦، غيبة الطوسي: ١٥٤/ ١١٤، إعلام الورى: ٤٠٤.