دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ١٢٥
نَكَصْتُمْ[١]!.
وَ هُوَ فِي بَقِيَّةِ الْحَدِيثِ عَلَى السِّيَاقَةِ.
عيادة نساء المدينة لها و خطابها لهنّ
٣٧/ ٣٧- حَدَّثَنِي أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، قَالَ: لَمَّا رَجَعَتْ فَاطِمَةُ إِلَى مَنْزِلِهَا فَتَشَكَّتْ وَ كَانَ وَفَاتُهَا فِي هَذِهِ الْمَرْضَةِ، دَخَلَ إِلَيْهَا النِّسَاءُ الْمُهَاجِرَاتُ وَ الْأَنْصَارِيَّاتُ، فَقُلْنَ لَهَا: كَيْفَ أَصْبَحْتِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ؟
فَقَالَتْ: «أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ عَائِفَةً[٢] لِدُنْيَاكُمْ، قَالِيَةً[٣] لِرِجَالِكُمْ، شَنَأْتُهُمْ[٤] بَعْدَ إِذْ عَرَفْتُهُمْ وَ لَفَظْتُهُمْ[٥] بَعْدَ إِذْ سَبَرْتُهُمْ[٦]، وَ رَمَيْتُهُم بَعْدَ أَنْ عَجَمْتُهُمْ[٧]، فَقُبْحاً لِفُلُولِ
[١] روى خطبة الزّهراء( عليها السّلام) السّيّد الشّريف المرتضى في الشّافي ٤: ٦٩- ٧٧، و الشّيخ الطّوسيّ في تلخيص الشّافي ٣: ١٣٩ عن المرزبانيّ بطريقين و ابن طيفور في بلاغات النّساء: ٢١، و اخرجه ابن طاوس في الطرائف:
٢٦٣ عن كتاب الفائق عن الأربعين للشّيخ أسعد بن سقروة، عن الحافظ الثّقة ابن مردويه في كتاب المناقب.
و الخوارزميّ في مقتل الحسين( عليه السّلام) ١: ٧٧ عن الحافظ أبي بكر.
و في كشف الغمّة ١: ٤٨٠ عن كتاب السّقيفة للجوهري من نسخة قديمة مقروءة على مؤلّفها سنة( ٣٢٢ ه).
و في شرح النّهج ١٦: ٢١١ و ٢٤٩ عن كتابي السّقيفة و الشّافي، و في الاحتجاج: ٩٧ عن عبد اللّه بن الحسن.
[٢] عائفة: كارهة.
[٣] قالية: مبغضة.
[٤] شنأتهم: ابغضتهم.
[٥] لفظتهم، اللّفظ: طرح الشّيء من الفم كراهة له.
[٦] سبرتهم: امتحنتهم.
[٧] عجمه: ابتلاه و اختبره« الصّحاح- عجم- ٥: ١٩٨١».( و رميتهم بعد أن عجمتهم) ليس في« ع، م».