إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٧٠ - الإِعْراب
مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أَجْرَى).
سِرَاجاً[١]: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مُسْتَطِيراً: نعت ل (سِرَاجاً) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وَ قَمَراً: الواو: عاطفة، قَمَراً: معطوف على (سِرَاجاً): مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مُنِيراً: نعت ل (قَمَراً) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
فِي: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
فَلَكٍ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بنعت محذوف[٢].
دَائِرٍ: نعت ل (فَلَكٍ) مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
وَ سَقفٍ: الواو: عاطفة، سَقفٍ: معطوف على (فَلَكٍ): اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
سَائِرٍ: نعت ل (سَقفٍ) مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
وَ رَقِيمٍ[٣]: الواو: عاطفة، رَقِيمٍ: معطوف على (فَلَكٍ): اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
مَائِرٍ: نعت ل (رَقِيمٍ) مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و جملة (أَجْرَى) معطوفة على ما قبلها.
خَلْقُ الملائكةِ
ثُمَّ: حرف عطف مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
[١] قال ابن ميثم: قوله عليه السّلام سراجاً مستطيراً استعارة للشمس، و وجه الشبه أن السراج القوي المستطير لما كان من شأنه أن يضيء ما حوله، و ينتشر في جميع نواحي البيت و يهتدى به من الظلمة، كذلك الشمس مضيئة لهذا العالم، و يهتدي بها المتصرّف فيه.
[٢] نعت لسراج و قمر، و يجوز أن تكون بدلاً من فيها، أو حالاً من المنصوبين على الحالية.
[٣] قال ابن ميثم: رقيم: استعارة أصلية للفلك تشبيهاً له باللوح المرقوم فيه، ثمّ كثر استعمال هذا اللفظ في الفلك حتى صار اسماً من أسمائه.