إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٤١٧ - الإعْراب
فِيكُمُ: في: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، كم: ضمير متصل مبني على السكون[١] واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (يُطْمِعُ).
الأَعْدَاءَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
تَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه ثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة، و الواو:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل.
فِي: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الْمَجَالِسِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (تَقُولُونَ).
كَيْت وَ كَيْتَ [٢]: اسم كناية مبني على الفتح في محلّ نصب مفعول به، و الثانية معطوفة عليها، و جملة (تَقُولُونَ) واقعة في محلّ نصب حال.
فَإِذَا: الفاء: عاطفة، إِذَا: اسم شرط غير جازم مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول فيه، و الظرف متعلّق بجواب الشرط (قُلْتُمْ).
جَاءَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و هو فعل الشرط، و جملة (جَاءَ) واقعة في محلّ جرّ بالإضافة.
الْقِتَالُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
قُلْتُمْ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و هو جواب الشرط، و التاء:
ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع فاعل، و الميم للجمع، و جملة (فَإِذَا جَاءَ) معطوفة على جملة (تَقُولُونَ).
[١] و حرّك بالضمّ منعاً لالتقاء ساكنين.
[٢] كلمة كيت لا تستعمل إلا مكررة بواو العطف، و هي مبنيّة لوقوعها موقع الجملة الغير المستحقة للإعراب، فإن قيل: و كان يجب أن لا تكون مبنيّة كالجمل. قيل: يجوز خلوّ الجمل عن الإعراب و البناء لأنّهما من صفات المفردات و لا يجوز خلوّ المفرد عنهما فلما وقع المفرد ما لا إعراب له في الأصل و لا بناء و لم يجز أن يخلو أيضا عنهما مثله بقي على الأصل الذي ينبغي أن تكون الكلمات عليه و هو البناء إذ بعض المبنيّات و هو الخالي عن التركيب يكفيه عريه عن سبب الإعراب، فعريه عن سبب الإعراب سبب البناء، كما قيل عدم العلَّة علَّة العدم. فان قلت: إنّها وضعت لتكون كناية عن جملة لها محلّ من الإعراب، نحو قال فلان: كيت و كيت أي زيد قائم مثلا و هي في موضع النّصب. قيل: إنّ الإعراب المحلى في الجملة عارض فلم يعتد به، و كيف كان فبنائها على الفتح أكثر لثقل الياء، كما في أين و كيف، و لكونها في الأغلب كناية عن الجملة المنصوبة المحل، و يجوز بنائها على الضمّ و الكسر أيضا تشبيها بحيث و جير و حياد و مثالها مبنيّة على الكسر. قال نجم الأئمة الرَّضىُّ: و أمّا الأعلام الجنسية فكان حقّها الإعراب لأنّ الكلمة المبنيّة إذا سمى بها غير ذلك اللفظ وجب إعرابها كما يسمّى باين شخص لكنّها بنيت لأنّ الأعلام الجنسيّة لفظية، فمعنى الوصف باق في جميعها إذ هي أوصاف غالبة انتهى. "و هنالك من اعتبرها مبتدأ محذوف الخبر و الجملة (مقول القول).