إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣١٦ - الإِعْراب
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و جملة (يُحْيُونَ) معطوفة على جملة (يَرْتَضِعُونَ).
بِدْعَةً: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
قَدْ: حرف تحقيق مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أُمِيتَتْ: فعل ماضٍ للمجهول مبني على الفتح الظاهر على آخره، و التاء للتأنيث، و نائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هي، و جملة (قَدْ أُمِيتَتْ) واقعة في محلّ نصب نعت ل (بِدْعَةً).
يَا: حرف نداء مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
خَيْبَةَ[١]: منادى منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
الدَّاعِي: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدّرة على الياء للثقل، و جملة (يَا خَيْبَةَ الدَّاعِي) هي في التقدير نعت للداعي، أي: الداعي الخائب.
مَنْ: اسم استفهام مبني على السكون واقع في محلّ رفع مبتدأ[٢].
دَعَا: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدّر على آخره للتعذّر، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و جملة (دَعَا) واقعة في محلّ رفع خبر المبتدأ (مَنْ)، و جملة (مَنْ دَعَا) استئنافية، أو جواب النداء لا محلّ لها من الإعراب.
وَ إِلامَ: إلى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، ما: الاستفهامية مبنيّة على السكون واقعة في محلّ جرّ بحرف الجرّ (حذفت ألفها لدخول إلى عليها)، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أُجِيبَ).
أُجِيبَ: فعل ماضٍ للمجهول مبني على الفتح الظاهر على آخره، و نائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و الجملة معطوفة على جملة (مَنْ دَعَا) لا محل لها من الإعراب.
[١] يا خيبة الدّاعي نداء على سبيل التعجّب من عظم خيبة الدعاء إلى قتاله، و هو نظير النداء في قوله تعالى: (يٰا حَسْرَةً عَلَى اَلْعِبٰادِ) [يس: ٢٠]، أي: يا خيبة أحضري فهذا أوانك.
[٢] منصوب المحلّ اضمر عامله على شريطة التفسير فلا محلّ لما بعده، إذ الجملة المفسّرة لا محلّ لها على الأصح، و قال ابن هشام: إنّ جملة الاشتغال ليست من الجمل التي تسمّى في الاصطلاح جملة تفسيرية و إن حصل بها تفسير، و كيف كان فجملة (من دعا) على الأوّل جملة اسميّة، و على التقدير الثّاني