إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٧٦ - الإِعْراب
مِن: حرف جرّ مبني على السكون [١] لا محلّ له من الإعراب.
الأَقْطَارِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالصفة المشبّهة (الْخَارِجَةُ).
أَرْكَانُهُمْ: فاعل للصفة المشبّهة (الْخَارِجَةُ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، هُمْ: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بالإضافة.
وَ الْمُنَاسِبَةُ: الواو: عاطفة، الْمُنَاسِبَةُ: معطوف على (الثَّابتَةُ): مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الجارّ و المجرور المقدّم (مِنْهُمْ) متعلّقان بخبر مقدّم محذوف.
لِقَوَائِمِ: اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، قَوَائِمِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالصفة المشبّهة (الْمُنَاسِبَةُ).
الْعَرْشِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
أَكْتَافُهُمْ: فاعل للصفة المشبّهة (الْمُنَاسِبَةُ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، هُمْ: ضمير متّصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
نَاكِسَةٌ [٢] : خبر لمبتدأ محذوف مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
دُونَهُ: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بالإضافة، و شبه الجملة متعلّق بالصفة (نَاكِسَةٌ).
أَبْصَارُهُمْ: فاعل للصفة المشبّهة (نَاكِسَةٌ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، هُمْ: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بالإضافة، و الجملة استئناف بياني.
[١] و حرّك بالفتح منعاً لالتقاء ساكنين.
(٢) ناكسة و تالياها مرفوعات على أنّها أوصاف (للمناسبة) المرفوعة بالابتداء، أو معطوفات عليها، أو على الثّابتة بحذف العاطف، و مسوغ الابتداء في المعطوفات مع نكارتها إمّا عطفها على ما يصحّ الابتداء، أو كون الخبر مجروراً، مثل و لكلّ أجل كتاب، أو كون الصفة عاملة عمل الرّفع، و هذه قواعد ثلاث من القواعد المصحّحة للابتداء بالنكرات، صرِّح به ابن هشام في المغني، أو لقيام الصّفة مقام الموصوف و هو رابع القواعد المسوّغة للابتداء بالنكرة كما قرّر في الأدبيّة، مثل مؤمن خير من مشرك، أي: رجل مؤمن خير، و يحتمل أن يكون ناكسة و المرفوعان بعدها خبراً لمبتدأ محذوف، و الجملة استئنافاً بيانيّاً كأنّه سئل عن حال الملائكة المتّصفة بالأوصاف السّالفة و عن شأنهم، فقال عليه السّلام: هم ناكسة الأبصار دون العرش، هذا و عن بعض النّسخ ناكسة و متلفعين و مضروبة بالنّصب على الحالية، و مثلها محلّ الجملات بعدها، أعني قوله: لا يتوهّمون، اه.