إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٥٩ - الإِعْراب
الأَشْيَاءَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
لأَوْقَاتِهَا: اللام[١]: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، أَوْقَاتِهَا: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متّصل مبنيّ على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أَحالَ)، و جملة (أَحالَ) معطوفة على جملة (أَنْشَأَ) استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
وَ لأَمَ: الواو: عاطفة، لأَمَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
بَيْنَ: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، و هو مضاف.
مُخْتَلِفَاتِهَا: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الهاء:
ضمير متّصل مبنيّ على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الظرف متعلّق بالفعل (لأَمَ)، و جملة (لأَمَ) معطوفة على جملة (أَنْشَأَ).
وَ غَرَّزَ[٢]: الواو: عاطفة، غَرَّزَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
غَرَائِزَهَا: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متّصل مبنيّ على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (غَرَّزَ) معطوفة على جملة (أَنْشَأَ).
وَ أَلْزَمَهَا[٣]: الواو: عاطفة، أَلْزَمَهَا: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و الهاء: ضمير متّصل مبنيّ على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به.
أَشْبَاحَهَا: مفعول به ثانٍ ل (أَلْزَمَ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف،
[١] اللام بمعنى (إلى)، و قال ابن ميثم: اللام في لأوقاتها (لام التعليل)، أي: لأجل أوقاتها، إذ كلّ وقت يستحقّ بحسب قدرة الله و علمه أن يكون فيه ما لا يكون في غيره.
[٢] قال ابن ميثم: و عبّر عن إيجادها فيها بالغرز و هو الركز استعارة لما يعقل من المشابهة بينها و بين العود الذي يركز في الأرض من جهة المبدأ و من جهة الغاية، و ذلك أنّ الله سبحانه لمّا غرز هذه الغرائز في محالها و أصولها، و كانت الغاية من ذلك ما يحصل منها من الآثار الموافقة لمصلحة العالم أشبه ذلك غرز الإنسان العود في الأرض.
[٣] الضميران في (ألزمها و أشباحها) راجعان إلى الغرائز.