إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٥٦٣ - ٤٧ و من كلام له عليه السلام في ذكر الكوفة
[٤٧]
و من كلام له عليه السلام
في ذكر الكوفة
كَأَنِّي بِكِ يَا كُوفَةُ تُمَدِّينَ مَدَّ اَلْأَدِيمِ[١] اَلْعُكَاظِيِّ[٢]، تُعْرَكِينَ[٣] بِالنَّوَازِلِ[٤]، وَ تُرْكَبِينَ بِالزَّلاَزِلِ[٥]، وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُ مَا أَرَادَ بِكِ جَبَّارٌ سُوءاً إِلاَّ اِبْتَلاَهُ اَللَّهُ بِشَاغِلٍ وَ رَمَاهُ بِقَاتِلٍ!.
[١] الأَديم: الجلد أو مدبوغه، و جمعه: أُدْم. [المصباح المنير/ (أدم)]
[٢] عُكاظ: بالضمّ اسم سوق للعرب بناحية مكّة، كانت العرب تجتمع بها في كلّ سنة و يقيمون شهراً و يتبايعون و يتعاكظون، أي: يتفاخرون و يتناشدون الأشعار، قال أبو ذويب: إذا بنى القباب على عكاظ و قام البيع و اجتمع الألوف فلمّا جاء الإسلام هدمه و أكثر ما كان يباع بها الأديم فنسب إليها. [منهاج البراعة - الخوئي/مجمع البحرين]
[٣] العَرك: الدلك و الحك، و عركه أي: حمل عليه الشرّ، و عركت القوم في الحرب إذا ما رستهم حتّر أتعبتهم. [القاموس المحيط/ (عرك)]
[٤] النّوازل: المصائب و الشدائد، و النازلة: المصيبة الشديدة. [المصباح المنير/ (نزل)]
[٥] الزّلازل: البلايا. [القاموس المحيط/ (زلزل)]