إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٨٧ - الإِعْراب
عَجَباً: منادى[١] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، أي: احضر أيها العجب فهذا أوانك، نصب لأنّه لا يريد به عجباً معيناً.
عَجَباً: مفعول مطلق منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، أي: أيّها النّاس تعجبوا منهم عجباً، أو توكيد لعجب الأولى.
وَ اللهِ: الواو: حرف جرّ و قسم مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل القسم المحذوف، و جملة القسم اعتراضية[٢] لا محلّ لها من الإعراب.
يُمِيتُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
الْقَلْبَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (يُمِيتُ الْقَلْبَ) واقعة في محلّ نصب نعت[٣]، و جملة (فَيَا عَجَباً) استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
وَ يَجْلِبُ: الواو: عاطفة، يَجْلِبُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
الْهَمَّ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (يَجْلِبُ الْهَمَّ) معطوفة على جملة (يُمِيتُ الْقَلْبَ) واقعة في محلّ نصب نعت.
مِنِ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و حرّك بالكسر منعاً لالتقاء ساكنين.
اجْتِمَاعِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
هؤُلاءِ: اسم إشارة مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بنعت محذوف.
[١] قال الراوندي: و قوله: فيا عجباً، أي: يا عجبي أو يا عجباه على الندبة و عجباً بعد نصب على المصدر، أي: عجبت، و يجوز أن يكون التقدير: يا رجل عجبت عجباً، فوقف عليه، فجعل الألف بدلاً منها. و قال ابن ميثم: نادى العجب من حالهم منكراً ليحضر له، كأنه غير متعيّن في حال ندائه، ثمّ تعيّن بندائه و حضر فكرّره ليعنه بالشدّة، و نصبه على المصدر، كأنّه لمّا حضر و تعيّن قال: عجبت عجباً من شأنه كذا، و نح، هذا المنادى قوله تعالى: (يٰا بُشْرىٰ) [يوسف - ١٩] في قراءة من قرأ بغير إضافة.
[٢] القسم معترض بين الصفة و الموصوف.
[٣] نعت (عجباً).