إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣١٩ - الإِعْراب
أَبْرُزَ: فعل مضارع منصوب و علامة نصبه الفتحة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
لِلطِّعَانِ: اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، الطِّعَانِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أَبْرُزَ)، و المصدر المؤوّل واقع في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف، أي: يطلبون البراز.
وَ أَنْ: الواو: عاطفة، أَنْ: حرف تفسير مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَصْبِرَ: فعل مضارع منصوب و علامة نصبه الفتحة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
لِلْجِلادِ: اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، الجِلادِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أصْبِرَ)، و الجملة معطوفة على (أَنِ أَبْرُزَ لِلطِّعَانِ).
هَبِلَتْهُمُ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و التاء للتأنيث، هُمْ: ضمير متصل مبني على السكون[١] واقع في محلّ نصب مفعول به.
الْهَبُولُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و جملة (هَبِلَتْهُمُ الْهَبُولُ) دعائية[٢] لا محلّ لها من الإعراب.
لَقَدْ: اللام: الموطئة لدخول القسم، قَدْ: حرف تحقيق مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
كُنْتُ[٣]: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع اسم (كان).
وَ مَا: الواو: زائدة[٤] لا محلّ لها من الإعراب، مَا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
[١] و حرّك بالضمّ منعاً لالتقاء ساكنين.
[٢] قال ابن ميثم: قوله عليه السّلام: هبلتهم الهبول، أي: ثكلتهم الثواكل، و هي من الكلمات التي تدعو بها العرب.
[٣] كنت بمعنى (ما زلت)، أي: ما زلت لا أهدّد بالحرب، قال الشّارح المعتزلي: و هذه كلمة فصيحة كثيراً ما يستعملها العرب، و قد ورد في القرآن العزيز (كان) بمعنى (ما زال) في قوله: (وَ كٰانَ اَللّٰهُ عَلِيماً حَكِيماً) [النساء: ١٧]، و نحو ذلك من الآي، و المعنى: لم يزل الله عليماً حكيماً.
[٤] دخلت على خبر كان للتزيين.