إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٥ - منهجية الإعراب
لأبحاث الأصول و الفقه يجد كثيرا من ذلك في مطاوي الكتب، و يقف مذهولا أمام سعة اطّلاع الأعلام و دقّة ملاحظاتهم كأنّهم قضوا أعمارهم في ميدان النحو و سبروا أغواره و ذلك ليس غريبا عليهم أعلا الله مقامهم.
منهجية الإعراب
بعد ما ذكر من شواهد تظهر أهمية الإعراب في فهم المعنى و بيان المقاصد، و قد عمدنا إلى إعراب المفردات إعرابا تفصيليا كما جرت عادة المعربين و بيان الأوجه المحتملة كما ذكرها النحويون مع بيان القاعدة أحيانا في الهامش و كذلك أشرنا إلى خلاف النسخ الموجودة للنهج و بيان المختار منها.
و كذلك بيان رأي شرّاح النهج عند وجود خلاف في المعنى. هذا مع الإلفات لبعض النكات البلاغية حسبما يسمح به المراد و الهدف.
و قد ذكرنا شرحا لبعض المفردات أسفل الخطبة لزيادة الفائدة، معتمدين في المصادر على أمّهات الكتب في اللغة ممّا تجده في كتب اللغة. و لا يخفى أنّا اعتمدنا في تقسيم الكلمات على ما ذكره شارح النهج الميرزا الخوئي (أعلا الله مقامه) في كتابه منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة.
هذا و لا يخفى أننا اعتمدنا الرجوع إلى شروح النهج لبيان المعنى ليتضح الإعراب، و منها:
- منهاج البراعة، الراوندي.
- شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد.
- منهاج البراعة، الميرزا حبيب الله الخوئي.
- مصباح السالكين، ابن ميثم.