إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٣٩ - ١٤ و من كلام له عليه السلام في مثل ذلك
[١٤]
و من كلام له عليه السلام
في مثل ذلك
أَرْضُكُمْ قَرِيبَةٌ مِنَ اَلْمَاءِ بَعِيدَةٌ مِنَ اَلسَّمَاءِ خَفَّتْ عُقُولُكُمْ وَ سَفِهَتْ[١] حُلُومُكُمْ[٢] فَأَنْتُمْ غَرَضٌ لِنَابِلٍ وَ أُكْلَةٌ لِآكِلٍ وَ فَرِيسَةٌ لِصَائِلٍ[٣].
[١] سَفِهَ: سفهاً من باب (تعِب) و سفُه بالضمّ (سفاهة) فهو (سفيه)، و السّفه: النّقص في العقل و أصله الخفّة و سفه الحقّ جهله قال سبحانه: (وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرٰاهِيمَ إِلاّٰ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ) [البقرة - ١٣٠]، قال الطبرسيّ صاحب التّفسير: أي: جهل قدره. [المصباح المنير/ (سفه) - مجمع البيان]
[٢] الحُلم: العقل و التؤدة و ضبط النفس عن هيجان الغضب و الجمع حلوم و أحلام. [مجمع البحرين/ (حلم)]
[٣] صَائِلٍ: صول البعير و الأسد ككرُم (صالة) واثب النّاس أو صار يقتل النّاس و يعد و عليهم فهو صائل و صؤل. [م. ن/ (صول)]