إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٢ - الداعي إلى إعراب نهج البلاغة
و لا يرقى إليّ الطّير»[١].
- «و إنّي لعلى يقين من ربّي، و غير شبهة من ديني»[٢].
- «اللّهمّ إنّي أوّل من أناب، و سمع و أجاب، لم يسبقني إلاّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم بالصّلاة»[٣].
- «أتراني أكذب على رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم! و الله لأنا أوّل من صدّقه، فلا أكون أوّل من كذبّه»[٤].
- «لن يسرع أحد قبلي إلى دعوة حقّ، و صلة رحم، و عائدة كرم»٥.
- «و الّذي بعثه بالحقّ، و اصطفاه على الخلق، ما أنطق إلاّ صادقا»٦.
الداعي إلى إعراب نهج البلاغة
بعد ما ذكرت وجدت أنّ إعراب نهج البلاغة أمر مطلوب، و فيه شيء من الاعتراف بحقّ هذا السفر العظيم و أداء حقّه.
فلا زالت الأسئلة تتردّد على ألسنة الطلاب و محبّي المعرفة حول إعراب كلمات النهج و معرفة مواقع الجمل و محلّها من الإعراب.
فأين الفاعل؟ و أين المفعول؟ و ما ذا يراد بهذه الكلمة؟ و أين تعلّق الجار و المجرور؟
[١] الخطبة الشقشقية.
[٢] الخطبة ٢٢ من نهج البلاغة.
[٣] الخطبة ١٢٩ من نهج البلاغة.
[٤] الخطبة ٣٧ من نهج البلاغة.
[٥] الخطبة ١٣٧ من نهج البلاغة.
[٦] الخطبة ١٧٣ من نهج البلاغة.