إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٩٦ - الإِعْراب
يَقُولُوا: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه حذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة، و هو جواب الشرط، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة.
جَزَعَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
مِنَ: حرف جرّ مبني على السكون[١] لا محلّ له من الإعراب.
الْمَوْتِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (جَزَعَ)، و جملة (جَزَعَ) واقعة في محلّ نصب مفعول به (مقول القول)، و جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط قبلها.
هَيْهَاتَ: اسم فعل ماضٍ مبني على الفتح، و فاعله محذوف[٢].
بَعْدَ: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الظرف متعلّق باسم الفعل (هَيْهَاتَ).
اللَّتَيَا[٣]: اسم موصول مبني السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
وَ الَّتي: الواو: عاطفة، الَّتي: معطوف على (اللَّتَيَا): اسم موصول مبني السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (هَيْهَاتَ) ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب.
وَ اللهِ: الواو: حرف جرّ و قسم مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل القسم المحذوف، و جملة (وَ اللهِ لابْنُ أَبِي طَالِبٍ) استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
لابْنُ: اللام: واقعة في جواب القسم، ابْنُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره، و هو مضاف.
[١] و حرّك بالفتح منعاً لالتقاء ساكنين.
[٢] أي: بعُد هذا القول من أنه جزع من الموت.
[٣] قال الحريريّ في المقامات: اللَّتيا تصغير (التي) و هو على غير قياس التّصغير المطرد؛ لأنّ القياس أن يضمّ أوّل الاسم إذا صغّر و قد أقرّ هذا الاسم على فتحه الأصليّة عند تصغيره، إلَّا أنّ العرب عوّضته من ضمّ أوّله بأن زادت في آخره ألفاً، و أجرت أسماء الإشارة عند تصغيرها على حكمه، فقال في تصغير الذي و التي: اللّذيا و اللتيا و في تصغير ذا و ذاك: ذيّا و ذيّاك، و قد اختلف في معنى قولهم (بعد اللتيّا و التي) و قيل: هما من أسماء الدّاهية، و قيل: المراد بهما صغير المكروه و كبيره.