إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٩٥ - الإِعْراب
كَالزَّارِعِ: الكاف[١]: حرف جرّ و تشبيه مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، الزَّارِعِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر محذوف.
بِغَيْرِ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، غَيْرِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الجارّ و المجرور متعلّقان باسم الفاعل (الزَّارِعِ).
أَرْضِهِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الهاء:
ضمير متصل مبني على الكسر في محلّ جرّ بالإضافة.
فَإِنْ: الفاء: استئنافية، إِنْ: حرف شرط و جزم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَقُلْ: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه السكون، و هو فعل الشرط، و الفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
يَقُولُوا: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه حذف النون لأَنَّه من الأفعال الخمسة، و هو جواب الشرط، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة، و الجملة استئنافية.
حَرَصَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
عَلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الْمُلْكِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (حَرَصَ)، و جملة (حَرَصَ) واقعة في محلّ نصب مفعول به (مقول القول).
وِ إِنْ: الواو: عاطفة، إِنْ: حرف شرط و جزم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَسْكُتْ: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه السكون، و هو فعل الشرط، و الفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
[١] يمكن اعتبار الكاف بمعنى (مثل) فتكون هي الخبر، و ما بعدها مضافاً إليه، و شبه مجتني الثمرة لغير وقتها بالزارع بغير أرضه، و وجه الشبه عدم الانتفاع في الموضعين إذ كان الزارع بغير أرضه في محل أت يمنع من ذلك التصرف فيبطل سعيه، و لا ينتفع بزرعه، فكذلك مجتني الثمرة لغير وقتها لا ينتفع بها، فكذلك طلبه للخلافة في ذلك الوقت.