إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٨٣ - الإِعْراب
السِّرَارِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف، و الجملة معطوفة على (اهْتَدَيْتُمْ).
وُقِرَ: فعل ماضٍ للمجهول مبني على الفتح الظاهر على آخره.
سَمْعٌ: نائب فاعل[١] مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره، و الثانية للتنوين.
لَمْ: حرف جزم و نفي و قلب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يَفْقَهِ: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه السكون و حرّك بالكسر منعاً لالتقاء ساكنين، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
الْوَاعِيَةَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (لَمْ يَفْقَهِ) واقعة في محلّ رفع نعت، و جملة (وُقِرَ) دعائية.
وَ كَيْفَ: الواو: عاطفة أو استئنافية، كَيْفَ: اسم استفهام مبني على الفتح واقع في محلّ نصب حال مقدّم.
يُرَاعِي: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على آخره للثقل.
النَّبْأَةَ[٢]: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (كَيْفَ يُرَاعِي) استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
مَنْ: اسم موصول بمعنى (الذي) مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل.
أَصَمَّتْهُ: فعل ماضٍ مبني على الفتح، و التاء للتأنيث، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمِّ في محلّ نصب مفعول به.
الصَّيْحَةُ[٣]: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره، و جملة (أَصَمَّتْهُ الصَّيْحَةُ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
[١] أما لو أخذت (وقر) للمعلوم فيكون (سمع) فاعلاً باعتبار أن المراد الدعاء بالصمم على من لم يفهم الزواجر و العبر.
و قال ابن ميثم: و من روى (وُقر) على ما لم يسمّ فاعله، فالمراد وقره الله، و هو كلام على سبيل التمثيل أورده في معرض التوبيخ لهم.
[٢] قوله عليه السّلام: كيف يراعي النبأة. استعار لفظ النبأة لدعائه لهم، و ندائه إلى سبيل الحقّ و الصيحة لخطاب الله و رسوله، و هي استعاره على سبيل الكناية عن ضعف دعائه بالنسبة إلى قوة دعاء الله و رسوله لهم.
[٣] اسناد الإصمام إلى الصيحة من ترشيح الاستعارة، و كنّى به عن بلوغ تكرار الله على أسماعهم إلى حدّ أنها مُلت و ملّت سماعه بحيث لا تسمع بعد ما هو في معناه خصوصاً ما هو أضعف كما لا يسمع الصوت الخفيّ من أصمته الصيحة.